مقابلات
-
مقابلة “ثقافة” في تلفزيون France-24مع الكاتبة والروائية عالية ممدوح
“برقية”، شاهدت المقابلة، سجّلتها، ونقلت نصّها كلاماً مكتوباً، واستأذنت الروائية المتفرّدة بلغتها السردية عالية ممدوح، أنْ تنشرها بنصّها وتفاصيلها:…
أكمل القراءة » -
مجلة “الأديب العراقي”: الروائية عالية ممدوح، صوت من فم العاصفة (ج.3 والأخير)
* في حوارك مع هديل عبد الرزاق، قلتِ إنكِ وقعتِ في غرام نسيم جلال الذي هو من شخصيّات (التشهّي) وإنك…
أكمل القراءة » -
مجلة “الأديب العراقي”: الروائية عالية ممدوح، صوت من فم العاصفة(2)
* هل يمكن الوصول إلى بعض أسرارك في طريقة الكتابة، يعني الوقت المفضّل للكتابة، كم صفحة تكتبين في اليوم،…
أكمل القراءة » -
مجلة “الأديب العراقي”:الروائيّة عالية ممدوح، صوت من فم العاصفة..
* يتحدّث كثير من الأدباء عن ملهماتٍ لهم للكتابة (حبيبة، زوجة، صديقة، أم، …) أفلا يحقّ للكاتبة العربيّة أن تتحدّث…
أكمل القراءة » -
إمام وخطيب جامع عمر بن الخطاب: أدعو العراقيين إلى “تغليب المشتركات”..
في ليلة رمضانية مباركة، حملتُ عدتي الصحفية: أوراقي وقلمي وكامرتي ومحاور حديث ، وبعض مؤلفاتي ومنشورات مكتبتي.. مكتبة الدار…
أكمل القراءة » -
الشاعر المبدع عبد المنعم حمندي لـ”برقية”: أنا مشغولٌ بإشكالية الشاعر في وطنهِ المكبَّل بالاحتلال!!
الشاعر “عبد المنعم حمندي”، يَرقى سُلّمَ الإبداعِ بقصائدَ، وينزلُ السُلّمَ بأخرياتٍ..ويحدثُ أنْ يرقى وينزلَ في القصيدة الواحدة.. الذين كشفوا…
أكمل القراءة » -
د. مليح لـ”برقية”: كان ابراهيم صالح شكر يهرب من الوظيفة ليطلب امتيازاً لإصدار صحيفة جديدة!!
الجزء الرابع والأخير قوبِلتْ وقائعُ ثلاثة أجزاء سبق نشرها من مقابلتي مع الصحافي الرائد، والأكاديمي، الباحث في…
أكمل القراءة » -
د. مليح لـ”برقية”: الرائد الصحافي ابراهيم صالح شكر تعرّض لتعسّف العثمانيين وناهضَ الاحتلال البريطاني..
طبقاً لوعدي في الجزء الثاني، استعنتُ هنا بأستاذ الفلسفة، والصحافي الكاتب المعروف الدكتور طه جزاع، ليتولّى تقديم الجزء الثالث من…
أكمل القراءة » -
د.مليح صالح شكر لـ”برقية”: صحفيو المارينز تسابقوا في نهب “الورق” من مكاتب المطابع والصحف!!
لم أكنْ لأقعَ في أحبُولةِ الرغبةِ في أنْ أدعَ قلَمي، ينفردُ بتقديم جزءٍ ثانٍ من مقابلتي مع الدكتور مليح…
أكمل القراءة » -
د. مليح صالح شكر لـ”برقية”: حريّة الصحافة تحت الاحتلال والطائفية فَوْضى وتِجارة!!
منذُ أنْ اشتغلتُ في “واع”، وكالة الأنباء العراقية، المؤسّسة الصحافية، العريقة، أواخرَ السبعينيات وبعدَها، ظلَلْتُ لسنين طوال، أسمعُ بـ”د. مليح”…
أكمل القراءة »