تسريبات غاية في الخطورة: الهجمات على قطر لن تكون “الأخيرة”!



ثمّة تسريبات غاية في الخطورة، تزعمُ “أنّ قطر موَّلت 7 أكتوبر”، ، هذا يعني أنّ تل أبيب، تشيعُ أنّ “الهجوم على قطر مسوّغٌ”، وأنّه طبقاً للتسريبات “لن يكون الضربة الأخيرة”!!، بل تعتزم إسرائيل احتلال قطر عسكرياً. وذكرت التسريبات أنّ تركيا بعثت رسالة عاجلة الى قطر “تنصحها” بتجهبز نفسها عسكرياً لحماية أراضيها.
التسريبات تكشف أيضاً أنّ “السيناريو الذي يتشكل الآن خطير جداً، وهو أكبر من مجرد خلاف سياسي، بل صراع إقليمي على مستوى تغيير قواعد اللعبة في الخليج”.. ماذا يعني هذا؟. يعني أنّ هناك صراعاً على “الغاز”. وهذا ما يجعل قطر على فوهة بركان. وطبقاً لتعبير التسريبات التي نشك في صحتها، فإنّ “أنظار الجبابرة تتقاطع في أعماق الخليج، حيث حقل الشمال يضخ ثروات لا تنضب”!.

وتفيد التسريبات المزعومة أنّ إسرائيل ترى في قطر كنزًا استراتيجيًا وثغرة يجب السيطرة عليها، ليس فقط لإسكات صوت المقاومة، بل لمدّ مخالبها في قلب الخليج. ونقلت التسريبات نصّاً يقول: (الإنذار الأخير خرج من فم نتنياهو: إما أن تطردوا من أسميهم إرهابيين، أو سنأتي إليهم بأنفسنا). لكنْ، خلف هذا التهديد تكمن خطة أكبر: احتلال خاطف وسريع، حيث تتحول الدوحة إلى قاعدة إسرائيلية متقدمة.
من جانبها تتحرك تركيا بصمت، وبحسب التسريبات فإنّ الرئيس التركي أردوغان يدرك “أن سقوط قطر يعني كسر نفوذ أنقرة في المنطقة”. ولهذا بدأت الدبابات التركية تشق طريقها نحو القاعدة العسكرية في الدوحة، والجنود الأتراك يستعدون لمواجهة غير مسبوقة، مع إشارة واضحة: “من يمس قطر، فقد أعلن الحرب على تركيا.”
ولأنّ الخليج يغلي، فإنّ إيران –هي الأخرى وفقاً للتسريبات- تراقب، وتنتظر الشرارة لتتحرك ضد الوجود الإسرائيلي. أما السعودية والإمارات فتقفان على حافة المعادلة، بانتظار “الكفّة الغالبة”!. وثمة معلومات إضافية في التسريبات تشير إلى أن أميركا وبريطانيا تمسكان بخيوط اللعبة، وقد تتركان النار تشتعل حتى يشتد الصراع، ثم يتدخلان كـ”منقذين”!.
و “ما بين الغاز والدم، تُرسم خرائط جديدة”، قد تجعل من قطر البوابة التي تفتح على ملحمة كبرى، حيث تختلط أطماع الطاقة مع أسرار النبوءات القديمة. والسؤال الذي يهز العروش: هل ستكون الدوحة بداية النهاية، أم الشرارة التي تحرق الخليج بأسره؟.





