حب في مطلع عام 2026..”وهل ينفعُ الوصل”..



……
أحبّك حتى ظننتُ بأن النجوم بنات القمر
وأن الصباحَ نشيدٌ وطفلٌ أغر
…..
هَمسَتٔ:
لم أكنٔ غير ماءٍ ونخلة
فأسترحٔ تحت ظلي
ونَمْ هذه الأرض واسعةٌ
والظلام لكل المحبين خِدرٌ ومأوى
……
حين يلبسني ظلّها في الطريق
أعانق ظلي وروحي تطير
كأني الغمام بمسرى الرياح
كأني الأقاح
ونفحٌ من العطر فاح
……
أيّ حبٍّ جرى في دمي
وتعرّى كدمعة طفلٍ مخاتل ؟
ليس للحب عمرٌ اذا طار في الليل زاجل
صرختُ : أحبّك ..
أدري بأن البياض غزا الرأس
والوهن شلَّ المفاصل
وبرغم الخيانات
أعرف وحي جنون الهوى
فمتى داهم الحبُ عاقل ؟
……

سكتت.. فسكتُّ
وأصابعها في يدي
نطقت بالذي ما نطقتُ
دفءُ راحتها لغةٌ لم أجدها بكلّ اللغات
أفهمُ النظرات
أتهجى بريق العيون
أسمع النبض في الهمسات
وفي البوح حتماً عجزتُ
……
لم يكن بيدي فتح باب الختام
أولُ الفجر نافذة الحلم
لكنّها تتثاءب قبلي
فهل أستطيعُ المنام ؟
أحرسُ الفجرَ خوفاً عليها
وأطرد عنه الظلام
ٱخر العمر عشقٌ نما
في دمائي وبين العظام
فاستريحي هنا واعبثي
بعواطف شيخ تصابى
وما زال يحسو قراح المدام
فاطمئني، وأنت معي العنفوان ،
وجمر الحنين إلى زمنٍ أخضر
في رفوف اليمام
……
عبد المنعم حمندي





