لقطةً، فلقطةً..تابعوا حوار هذه الأميركية “الأرمنية” الشجاعة!




“آنا كاسبريان” الأرمنية الأصل، الأميركية الجنسية..أنثى من ذهب، بل مما هو أرقى منه، لا جواهرَ، ولا ماساً، ولا حتى “الروديوم” أثمن معادن الأرض، بل هي كتلة مروءة، وآدميّة، ونزاهة، ونقاء، وشرف، تشكّل إنسانيتها التي لم يمتلكها كثيرون من حكّام العرب، و”زعماء” العالم بأسره. لقد أخرست “آنا كاسبريان” داعية صهيونياً يُدافع عن “جرائمية نتنياهو”، ودمغت إسرائيل بـ”الإبادة الجماعية”!.
وصفتها إحدى القنوات الإعلامية بأنها “امراة بألف رجل”، وهي في حملتها البطولية للدفاع عن “الدماء التي تُسفح يومياً” في غزة، قتلاً، وتجويعاً، تحمّلت عبءاً ثقيلاً من التشهير الصهيوني الأميركي للانتقام منها، وتبكيتها، بل ترهيبها، وترهيب غيرها من الإعلاميين والصحفيين الشرفاء في العالم. ولأهمية ما ورد على لسانها، آثرنا تسجيل ما قالت “مصوَّراً”، ليطلع عليه قراؤنا، وليحفروا اسم “آنا كاسبريان” في ذاكرتهم الشعبية كـ “امرأة عظيمة”، تُعلِّمُنا نحن العرب –من جديد- أرقى معاني المروءة، التي نسينا “أبجديتها”، وفقدنا إحساسنا بقيمتها لعِمران جوهر حياتنا التي خرّبتها المطامعُ، والمفاسد، والمغانم الزائلة!.
“آنا كاسبريان” تتعرّض لهجمة صهيونية شرسة، فلننصرها ولو بـ”الكلام” الذي لم نعُد نحسن غيره!. وحفيلُ الشكرِ لصديقي العراقي-الأرمني “آرا سيركس” لأنّه نبهني إلى ذلك، وأرسل إليّ أصل الحوار. والسلام على الجبروتِ النُسوي الاثيل في شخصية “آنا كاسبريان” الفذّة، النادرة، آناء الليل، وأطراف النهار!.













