العالم

“مخاوف”، عشيّةَ بدءِ “المحادثات” الأميركية الإيرانية في إسلام آباد..      

       ونسبت الشبكة إلى الرئيس الأميركي قوله خلال مقابلة هاتفية إن قادة إيران “يتحدثون بشكل مختلف تماماً عندما يكونون في الاجتماعات مقارنة بما يقولونه للصحافة. إنهم أكثر عقلانية بكثير”. وأضاف: “إنهم يوافقون على كل الأشياء التي يجب عليهم الموافقة عليها. تذكروا، لقد تم إخضاعهم. ليس لديهم جيش”. وأضاف ترامب: “إذا لم يبرموا اتفاقاً، فسيكون الأمر مؤلماً جداً”.  

      وذكَّر تقريرُ الشبكة، بمؤشرات التوتر التي تحفُّ باتفاق “وقف إطلاق النار المؤقت” بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما واصلت القوات الإسرائيلية تنفيذ هجمات في  لبنان، حيث يتمركز حزب الله المدعوم من طهران. وقالت إنّ ترامب طلب في اتصال هاتفي يوم الأربعاء من نتنياهو، تقليص الهجمات للمساعدة في ضمان نجاح المفاوضات، بحسب مسؤول كبير في الإدارة الأميركية.

       من جانب آخر نقلت الشبكة عن نائب الرئيس فانس قوله: إن الإسرائيليين قد “يضطبون أنفسهم قليلاً” في الهجوم على لبنان. وبرغم مناشدات قادة أوروبيين إدراج لبنان ضمن وقف إطلاق النار المحدود، لم يُظهر نتنياهو أي مؤشر علني على استعداده لتقليص الضربات، لكنه قال الخميس إن حكومته ستسعى إلى “مفاوضات مباشرة” مع لبنان. وكشف نتنياهو أنه “أصرَّ على ألا يشمل وقف إطلاق النار المؤقت لبنان” وشدّد على القول: “نحن نواصل ضربهم بقوة”!!.  

       وفي تعليقاتٍ لافتة على الانترنت، انتقد سلطان أحمد الجابر وزير الصناعة في الإمارات العربية المتحدة الوضع القائم في “مضيق هرمز”، وكتب يقول: لنكن واضحين: “المضيق ليس مفتوحاً، فالوصول إليه مقيد ومشروط وتحت السيطرة”. وطبقاً لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، فإنّ إيران عاجزة عن فتح مضيق هرمز، لأنّها لا تمتلك القدرة الفنية على إزالة الألغام التي رزيتها!.

     وكان فانس، قد قال في تصريحات له في المجر، متوجهاً الى إسلام آباد، : إن الحرب ستستأنف ما لم تلتزم طهران بفتح المضيق، الذي كان يعبره نحو 110 سفن يومياً قبل اندلاع الحرب. وأضاف: “لن يلتزم الرئيس بشروطنا إذا لم يلتزم الإيرانيون بشروطهم”. وعن رأيه بمحادثات ما فتئت-بحسب دبلوماسيين في العاصمة الباكستانية- غير واضحة تماماً، قال فانس إن الرئيس ترامب “يزاداد نفادُ صبره”.

مقالات ذات صلة