على هامش رسالة “استنكاف” من “عدي الزيدي” إلى “علي الزيدي” المكلف برئاسة وزراء العراق!!




قالوا عنه: “إنّه ملك الفساد”!. وأحد أعضاء “نادي مليارديرية ما بعد الاحتلال”!!. وهو مالك مصرف الجنوب الاسلامي المتهم بالمضاربة بالدولار، وصاحب شركة “الأويس” المتهمة بقضايا فساد بخصوص الأمن الغذائي والسلة الغذائية، لكونه متعهد “الحصة التموينية”، وهو إلى ذلك يملكُ سلسلة “مولات” هايبرماركت التعاون الذي قام بطرد الموظفين بسبب عدم جلب بطاقاتهم الانتخابية وتثبيتها لديهم لانتخاب ابن عمه ضياء شغاتي الزيدي المرشح مع السوداني، رئيس الوزراء المنتهية ولايته!.

وثمة شهادة لـ”عدي الزيدي-ذي قار”، الذي وصف نفسه بأنّه “شيخه” أي “شيخ علي الزيدي”، وابن شيخه وحفيد شيخه. وطالبه صراحة برفع “لقب القبيلة” من اسمه حتى لا يتلوّث هذا الاسم الغالي على قلب كل زيدي شريف. ولم ينسَ تذكيره بأنه “دخل نادي الملياردير” مؤكداً أنّ “المال لا يصنعُ نسباً، وحاضر السلطة لا يمحي ماضي ألـ؟؟؟؟..”، طبقاً لنص رسالته الموجهة للمكلف الجديد برئاسة الوزراء “علي فالح كاظم”، كما طالبه أنْ يُشيع اسمه من دون لقب “الزيدي”، وهذه شهادة “عدي الزيدي” صورة وكتابة:

وبعدُ، نقول: بصرف النظر عمّن يكون “علي الزيدي” أو “علي فالح كاظم”، بسيرته التي نشرتها أمس صحيفة “الزمان” البغدادية، فإنّ مناخ حرب إيران، الذي ألقى بأثقاله وتهديداته الاقتصادية، والسياسية، ومتغيّرات الظروف الإقليمية والدولية، وغيرها من الاعتبارات التي “تُنذرُ” بتحوّلاتٍ خطرة في المنطقة، كلها كانت تحتّم على الإطار التنسيقي، أنْ يجيد اختيار شخصية لها شأنُها، وسيرتها، وسمعتها، كي يتفادى إدخال الناس عُنوةً –ومن جديد- في مسرحية “علي بابا والأربعين حرامي”!.





