العالم

دراسة أميركية تحذرك من ثلاثة عوامل صحية في منتصف عمرك!

    ويُعد الخرف من أبرز التحديات الصحية عالمياً، إذ يصيب أكثر من 57 مليون شخص، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، كما يمثل سابع أسباب الوفاة في العالم. وفي الولايات المتحدة، تشير تقديرات حديثة إلى أن 42 في المئة من الأميركيين بعد سن الخامسة والخمسين معرضون للإصابة بأحد أشكال الخرف.

     واعتمدت الدراسة على متابعة أكثر من 12 ألف شخص على مدى 26 عاماً في المتوسط، وكان المشاركون جميعهم في منتصف العمر عند انطلاقها. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين لم يدخنوا، ولم يعانوا من ارتفاع ضغط الدم أو السكري، عاشوا سنوات أطول من دون الإصابة بالخرف مقارنة بغيرهم.

       وقال الباحثون إن النتائج تعزز الأدلة المتزايدة على أن السيطرة على عوامل الخطر المرتبطة بصحة القلب والأوعية الدموية تمثل أحد أكثر السبل فاعلية لتقليل احتمالات الإصابة بالخرف، مؤكدين أن منتصف العمر ما يزال يمثل فرصة مهمة لتغيير المسار الصحي وتأخير التدهور المعرفي.

      ورغم أهمية النتائج، شدد معدّو الدراسة على أنها تكشف عن ارتباط إحصائي بين غياب هذه العوامل وانخفاض خطر الخرف، ولا تثبت أن هذه العوامل هي السبب المباشر للإصابة بالمرض. كما أشاروا إلى أن عوامل الخطر قِيست مرة واحدة فقط عند بداية الدراسة، من دون متابعة التغيرات اللاحقة، مثل الإقلاع عن التدخين أو تحسن السيطرة على الأمراض المزمنة.

      وفي يوليو (تموز) 2026، حدّثت منظمة الصحة العالمية إرشاداتها الخاصة بالوقاية من الخرف، مؤكدة أهمية الإقلاع عن التدخين، والسيطرة على السكري وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب تبني نمط حياة صحي.

        ويشير خبراء الأعصاب إلى أن الوقاية من الخرف لا تعتمد على عامل واحد، بل تشمل أيضاً المحافظة على النشاط الذهني، والتفاعل الاجتماعي، وممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، والحفاظ على وزن صحي ومستويات طبيعية للكوليسترول، ومعالجة ضعف السمع، والحد من التعرض لتلوث الهواء.

مقالات ذات صلة