أدب
نصٌّ شعريٌّ متّقدُ المحبة:” يا الذي لم يُفارِقْ دمي دمَهُ”..


لكَ
أشرعتُ قلبي.. فلم يبقَ فيه سواكْ.
أنتَ تكفيه.. لا شيءَ يُيقِظُ من نبضهِ..
ل”يطشَّ” المحبةَ آمِنةً في فضاءِ سَماكْ.
يا الذي لم يُفارِقْ دمي دمَهُ..
أنتَ ذا قلتها بكريمِ سجاياكَ:
“ما فارقاني”.. وحسبيَ “ما فارقاني” نشيدَ أناشيدِ قلبٍ.. توهَّجَ منذُ رآكْ.
الحبيبَ.. الحبيبَ.. الأخَ ال”لم تلِدهُ” أُمَيمتيَ الوالدة..
الحبيبَ.. الحبيبَ.. الأخَ الظلَّ “ما فارقاني“..
وإن وقفت بيننا مدُنٌ وحدودٌ وجغرافيا..
ومسافاتُ ضيّقةُ الأفقِ..
لكننا.. ظلّ يجمعُنا الهَمُّ والهَمُّ..
والوطنُ المبتلى بالهمومِ
وما فارقتهُ خُطاكْ.
وما حِدتُ.. “ما فارقاني” مداكْ.
(أبا مصعبَ) الرجلَ الصعبَ..
يا سيدي الصعبَ..
ما أكرَمَك.
ما أجلَّ جلالَ القصائدِ.. توسِعُها من رؤاكْ.
كذا أنتَ.. عوفيتَ.. عوفيتَ.. عوفيتَ..
يا نخلةً سوف تبقى تَلألأُ في أفقِها أنجُمَكْ.
………..
هكذا أنتَ..
هكذا سوف أبقى أراكْ.





