ترجمة

وراء الكواليس..شبح الإقصاء يطارد المشرّعين الأمريكيين..وترامب “مطلق الهيمنة” برغم التحدّيات..  

       ويفيدُ تقرير نشرته وكالة الأنباء الكندية الرئيس دونالد ترامب، كان قبل خمسة أشهر، يعاني من إحدى الهزائم السياسية الأولى في ولايته الثانية، حين تحدى أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري في ولاية إنديانا، مبلغاً إياهم رغبته بشأن إعادة ترسيم الدوائر. أما الآن –القول للوكالة- فقد أثبت قدرته على معاقبة المتمردين بعد دعمه لمجموعة من المنافسين الذين أطاحوا بجميع المشرعين الذين رغب في إقصائهم تقريباً.

    وفي أحد مراكز الاقتراع يوم الثلاثاء 5 مايس الجاري 2026، أدلت دلال وتين بصوتها برفقة زوجها جمعة وتين. ومن المرجح أن تعزز هذه النتائج ثقة ترامب قبل الانتخابات التمهيدية المقبلة، حيث يسعى للإطاحة بمزيد من شاغلي المناصب، بما في ذلك السيناتور بيل كاسيدي (من لويزيانا) والنائب توماس ماسي (من كنتاكي).

     وذكر تقرير الوكالة الكندية، أن نتائج إنديانا تزيد الضغط على المشرعين الجمهوريين في ولايات أخرى للتحرك بجدية لإعادة رسم حدود الدوائر الانتخابية قبل انتخابات نوفمبر-تشرين الثاني. وقد بدأت ولايتا ألاباما وتينيسي بالفعل جلسات خاصة قد تضعف قوة الناخبين من ذوي البشرة السمراء في الدوائر التي تميل للديمقراطيين.

    كانت النتائج إشارة واضحة على أنه رغم وضع ترامب كـ “بطة عرجاء” وتراجع أرقام استطلاعاته، إلا أن هيمنته على الحزب المستمرة منذ عقد لا تزال بلا منازع. وقالت السيناتورة ليندا راجح، التي خسرت مقعدها: “النتيجة قد تحبط الآخرين؛ فحين يُطلب منك اتخاذ قرار صعب، قد تفكر مرتين في مصلحة حياتك المهنية بدلاً من ضميرك”.

من جانبه، وصف حاكم إنديانا منصور براون، المتحالف مع ترامب، الليلةَ بأنها “تاريخية”، مشيداً بالناخبين الذين ساندوا نهج “أمريكا أولاً”. وكانت جهود إعادة الترسيم قد بدأت العام الماضي حين رأى ترامب فرصة لمنح الجمهوريين ميزة إضافية، وقد بلغت تكلفة الحملات ضد المعارضين أكثر من 8.3 مليون دولار.

مقالات ذات صلة