رأي

لعَدْ.. شبيكُم هناك يا حظي؟؟!!

هذا الشلّال الصحفي، الهادر، المتألق دائماً..”مخبَّل عراقْ”، ربما هي عبارة أدلُّ من “مجنون بحُبِّ العراق”، فثمة عراقيون كثيرون جداً، هم بهذه “الرتبة الجنونية”، لكنّ الشابَّ الذي ناهز عمرُه “الثمانين عاماً”، الألقوشي، الموصلي، البغداديّ رياض شابا، له رتبة “خبال” استثنائية أعلى، وأسمى، وأزكى من كل الرُّتب التي عرَفتها في أوساط المجنونين بحبّ العراق، حاضراً، ماضياً، تاريخاً، وناساً، أرضاً، وسماءً، حتى لكأنّه يتعبّد في محراب هذا البلد الذي كاد بعضُ المنحرفين من بنيهِ يختطفون “جُمّار قلبه”، ابنِه البِكْر “نصري” حرسهما الله..يوم كانت البداية “التي شربَ سُمّها” بمغادرة بلده الحبيب، ليأخذه المصير إلى فانكوفر بكندا التي عشقها أيضاً، فهو رجلٌ وفيّ للمكان الذي يألفُ ترابه، وماءه، وشجره، وطيره، وغيثه!. ولو كان بيدي لجعلته رمزاً من رموز “الوطنية العراقية”، فرطَ إحساسي باستحقاق هذا الكاتب الكبير “نادر القلم”، والانسان النبيل، الذي تتجذر “عراقيتُه” في قاع قلبه، وتسري مع كل شهقة، يُشفعها بعبارة “يا أخي هذا العراق”، فيكادُ يَبكي، ويُبكي!.  

                                                   صباح اللامي

      ومن هذه المدينة، ننقل لكم ما كتبه “أبو نصري” فأبكانا عن ابتهاج العراقيين بفوز فريقنا في المكسيك، يقول:   

مقالات ذات صلة