الوطن العربي

وزير الثقافة الأردني، يرعى “حفل تكريم” الشاعر الكبير حميد سعيد..  

       عمّانُنا، الجميلة، الرَّخيّة، المزدهاةُ، حضنُ العراقيين، عِشناها “الوطنَ الأبَ”، إذ بغداد الحبيبة “الوطن الأمّ”.. تستعدُّ عشيّة سنةٍ جديدة، وبرعاية معالي الأستاذ مصطفى الرواشدة، وزير الثقافة، لإقامة حفل خاص بتكريم الشاعر العراقيّ الكبير حميد سعيد، الفائز (أو الذي فازت به) جائزة العويس الثقافية (حقل الشعر لسنة 2024-2025).

    الدعوة، وجّهتها (جمعية الحوار الديمقراطي الوطني). وسيقام الحفل في المركز الثقافي الملكي، يوم الاثنين 22 من الشهر الجاري (الساعة السابعة بتوقيت عمّان). هنيئاً من صميم الوجدان، لعمّان جميلَ احتضانها للإبداع العراقي، وهنيئاً للأستاذ “أبي بادية”، فيوض المحبّة التي تحيط به، وهو يعيش في قلب عمّان المدينة التي “تعرفُ الدفء”، بجبالها الشُمّ لا بشواطئها.

     إنّ الأستاذ حميد سعيد، شاعراً، وإنساناً راقياً، ومثقفاً كبيراً، يُعطي المثلَ في “الشمّمِ العراقيّ النبيل”، فهو إذ يُكمل تقريباً عامه الرابع والثمانين، بتمام العافية إنْ شاء الله، ما فتئ يَعزفُ على قيثارة حبّه للحياة، ومعطياتها الجميلة، ولتحلّ عصا الترحال بالعراقيين، أينما حطّت، فالوطن كـ”جبل الأسى” بتعبير الجواهري، “يتمشّى” معهم، و”ينتقلُ”. ويكفيني هنا قول الشاعر حميد سعيد: (إنّ مرجعيات الإبداع، هي مرجعيات الحياة، ليس في الشعر حسب، بل في جميع عناوين الإبداع، وإنّ من يحاصر أفقَ إبداعهِ، بمرجعية واحدة، أو بمرجعيات محدّدة، سيكون بمنأى عن جوهر الإبداع).  

          وفي الشكر لعمّان الأردنية المحتفية بالشاعر العراقي الكبير، ليس بوسعي إلا أن أستشهدَ، بأجمل ما قاله شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري في “وحدة التراب العربي”، و”حدة المجتمع العربي”:

            

                                                                  “صباح اللامي”      

مقالات ذات صلة