الحشد والفصائل، ضرورة أمنية؟.. أم استجابة سياسية؟


في محاضرته “عبر الزووم”، قدّم العميد الركن الدكتور وليد الرواي، في غضون ساعة كاملة -من على منبر المجلس الثقافي العراقي- تفاصيل “خارطة” جذور قوات “الحشد الشعبي” و”الفصائل الولائية” في العراق، وما آلت إليه تدريجياً بعد فتوى المرجعية الدينية، لتواجه معارك شرسة –إلى جانب القوات المسلحة العراقية- ضد امتدادات فصائل “داعش” في عديد المحافظات!.

وتحدّث الباحث العسكري المعروف، وذو الخبرة العسكرية الطويلة في صفوف الجيش العراقي عن تفاصيل هذه “القوات الشعبية” بالأسماء، وبالانتماءات “السياسة أو الدينية” في العراق أو في إيران، مشيراً إلى تأكيده منذ بداية حديثه إلى أنّ تشكيل “الحشد” و”الفصائل” كان بالفعل ضرورة أمنية وسياسية، لكنّه استرسل وبشكل تدريجي، لينتهى إلى “تحليل استنتاجي” يعكس وجهة نظر مهمة يمكنكم الاطلاع عليها تفصيلياً “على اليوتيوب”، وفي موقع “المجلس الثقافي العراقي”.

وكان الدكتور عمّار البكاء، قد قدّم المحاضر اليوم الثلاثاء، وأوجزنا بتفاصيل عن خبراته الأكاديمية والعلمية، مشيراً إلى أن الراوي وهو من مواليد كربلاء، قد شارك في الحرب العراقية-الإيرانية، وحرب الخليج الثانية، وكان شغل منصب سكرتير وزير الدفاع العراقي في الفترة التي سبقت الاحتلال الأميركي للبلد، ثم نأى بنفسه بعد ذلك ليعيش في المنفى.





