العمر گوطر ؟!..الشيخ سعدون بن منصور وابنه عجمي پاشا .. وبيت من الأبوذية!



أنجبت العائلة السعدونية ، العديد من الزعامات التي كان لها دور مهم في مسار الأحداث في العراق عامة ، وفي وسط وجنوب العراق خاصة، ومنذ منتصف القرن السادس عشر الميلادي، حيث تأسست (إمارةالمنتفك )وزعامتها محصورة ب ( آل سعدون ).
ومع أن أبا هذه العائلة ، شريف قَدِم من الحجاز إلى العراق مطلع القرن السادس عشر الميلادي ، إلّا أن الملاحظ أن قدوم هذا الشريف وتأسيس هذه الإمارة ، قد تزامن مع الاحتلال العثماني العراق. وأفل نجم هذه الإمارة مع خروج العثمانيين من العراق في نهاية الحرب العالمية الأولى. والسؤال هو : هل ذلك مجرد مصادفة؟.

شبيب ونورة؟!
تذكر المصادر ذات الصلة ( ومن أبرزها كتاب :إمارة المنتفق وأثرها في تاريخ العراق والمنطقة الإقليمية 1546 .. 1918. تأليف الدكتور حميد حمد السعدون. ومنشورات دار وائل الأردنية.الطبعة الأولى 1999 ، الأردن). يذكر هذا المصدر :في بدايات القرن السادس عشر الميلادي ، ينزح الشريف حسن بن مالك متجهاً إلى بادية الشام غرب
الفرات. بعد أن اختلف مع إخوته في الحجاز لأسباب عائلية. وقد أقام قبيل وصوله لبادية الشام بالقرب من بلدة ( عنيزة )النجدية . حيث أسس هناك قرية بدأت تكبر يوماً بعد آخر ، أسماها ( الشبيبية ) مازالت قائمة بهذا الاسم ليومنا هذا. تيمناً باسم ولده شبيب الذي كان يرافقه وشقيقته نورة. والملاحظ أن نخوة السعدونيين هي: إخوة نورة.

لكن الأيام لم تتوافق مع ما أراده الشريف حسن، فيتوفى شبيب وشقيقته، ويهجر الناس الشبيبية. مما يضطر الأمير حسن إلى شد الرحال مجدداً، ولكن هذه المرة كانت الرحلة نحو الشمال.
العمر گوطر؟!
كان للعديد من زعامات هذه العائلة، وبعض الشخصيات التي عاصرتها، اهتمامات أدبية وتاريخية. ويتداول المعنيون بذلك ، المعلومة التالية: نظم الشيخ سعدون بن منصور بن راشد الثامر السعدون، بيتاً من الأبوذية. وأرسله إلى ابنه عجمي باشا، ويكنى أبو مطشر. وقال في هذا البيت:






