ثقافة

محاضرة “صيدلانية” قيّمة جديرة بتعلّم ألفباء استخدام العلاجات الطبية..

في تقديمه للأستاذ المحاضر، قال مدير الحوار، الدكتور عمّار البكاء: إنّ محاضرة أمسية هذا اليوم (الثلاثاء 9 ديسمبر-كانون الأول) تلامس حياة جميع الناس في زمن ازدادت فيه الحاجة الى الوعي الصحي. عنوان المحاضرة: “إعرف دواءك..نظرة مهنية سريعة على حركية الدواء، وآليات استخدامه، والتأثيرات السلبية الناجمة عن سوء الاستعمال.

     وتابع قوله: يتشرف المجلس الثقافي العراقي، باستضافة الدكتور غازي التميمي، أحد الأسماء العلمية اللامعة في مجال الصيدلة وعلوم الأدوية. والدكتور غازي حاصل على بكالوريوس صيدلة عام 1972 من كلية الصيدلة-جامعة بغداد، ثم أكمل الماجستير في علوم الأدوية “Pharmacology” في كلية الطب بجامعة بغداد عام 1975، وواصل مسيرته الأكاديمية، ليحصل على الدكتوراه في التخصص نفسه “علوم الأدوية” عام 1983 من جامعة كنساس الأميركية، وهي من الجامعات البحثية المرموقة عالمياً.

   وأوضح الدكتور عمّار قائلاً: إن الدكتور غازي التميمي، خدم لعشرين عاماً (1975-1995) في المجال الأكاديمي، أستاذاً لعلم الأدوية، ودرّس وأشرف على العديد من طلبة الدراسات العليا، كما عمل باحثاً في جامعة هيوستن بتكساس. وقدّم بحوثاً علمية نشرت في مجالات عالمية، وشارك في الوقت نفسه في ندوات عالمية متخصصة بعلوم الدواء على المستوى الدولي. وبالإضافة الى ذلك يحمل الدكتور التميمي “بورد الصيدلة” من ولايتي تكساس وفرجينيا، وعمل لسنوات طويلة صيدلانياً ممارساً، ومديراً لصيدليات. وعمل خبيراً في جامعتي بغداد والمستنصرية لتقييم البحوث العلمية.

    وفي الخلاصة قدم الدكتور غازي التميمي محاضرة شائقة، برغم ما في الأمراض وعلاجاتها من “ملابساتٍ”، أشدّها عُسراً طريقة استعمال الأدوية المتعددة في يوم واحد، ووقتها، وتأثيرات الجانية، وتداخلاتها، أو تفاعلاتها مع بعضها أو مع بعض المشروبات، لا سيما بالنسبة لكبار السن، ومرضى السرطان، والأطفال، والنساء.

     “برقية”، تحثُّ قراءها الكرام، بل تحرّضهم على الإفادة مما دار في المحاضرة، والأسئلة والأجوبة التي تلتها، وتحيي في الوقت نفسه “علمية الدكتور غازي التميمي”، وأداءه رفيع المستوى، ومستوى شفافيته، وقدرته الفائقة على عرض المعلومات العلمية “صعبة الفهم”، بأسلوب يضمن توصيل المعلومة إلى مستمعيه. والشكر الحفيل للمجلس الثقافي العراقي الذي يتحفنا دائماً بمحاضرات لكبار الأساتذة والعلماء العراقيين ذوي القامات السامقة في ميادين تخصصاتهم العلمية والفكرية والسياسة والتاريخية والاقتصادية والثقافية.   

رابط مشاهدة المحاضرة كاملة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق