أدب

قصيدة جديدة للشاعر الجميل “كامل الشرقي”..  

لغةٌ مبهمهْ،

وحوارٌ بلا كلماتْ ،

وأنا واجم اتلفت بين الشهود وبين القضاةْ

 الضحايا جناة ،

 والبريءُ الوحيدُ الذي كان في قاعة المحكمهْ،

 أخرجوه الى ساحة الاعترافْ،

قال: إني أخافْ

ثم انكر قولته ، وادَّعى أنَّ تهمتَه باطلهْ،

وتداعى القضاة الي قفص الصدر يستنطقون دمي

 وكأني الوحيد الذي كان يعرفني

قلت ذلك لم يسمعوا، فتهاويت ،

ما كان لي أنْ أدافعَ عن تهمتي ،

وعَلَتْ بين أروقةِ المحكمهْ

لغة مُبهَمهْ

حين ساد الظلام

أقفلت بابها المدنُ المستباحةُ

واستسلمت للمنامْ

………..

مدن مُعتِمهْ

ودمٌ يُغرِقُ الأرض ،

والريحُ تُعوِلُ عَبْر الشبابيك.

مات العراقْ

يا إله  السموات  والأرض ،

هذا أخي جثةٌ عندَ سور الحديقهْ،

وتوارى الكلام ،

بَيْدَ أنَّ نشيجاً يولول، عبر الظلامْ

لن يموت العراق

هل ، متى، من  يصدق ،

قالت حَذامْ

بيد أنّا سمعنا أنيناً يهمهم عبر الظلام

لن يموت العراق

كامل الشرقي

مقالات ذات صلة