العراق

كلمات في رحيل “هرم الصحافة العراقية”..

     المرحوم داود الفرحان، ما أثقلها وما أصعبها من مفردة (المرحوم)     خصوصا عندما تنطقها أو تكتبها عن القريبين إلى قلبك . وما أقساها من لحظات وانت تبحث عن مفردة تخفّف عنك ما أنت فيه من هول النبأ الأليم .

     فالمفردات تتبخر والعبرات تزدحم ولا من معين .

عاصرتُ أبا صفا خمسة عقود وجدته ثابتاً على مبادئه تحت مختلف الظروف فالذي في عقله وقلبه هو هو على لسانه وقلمه ، سواء في برنامجه التلفزيوني حوار الطرشان أو في الصحف والمجلات العراقية والعربية .

        لا يخاف في ما يراه حقاً لومة لائم ابداً .

     ما يُعزينا في فقْدِنا الهَرَمَ الصحفيَّ العراقي الكبير المرحوم داود الفرحان أنه صار عند رب عفوٍّ كريم غفور رحيم ندعوه جلت قدرته أن يكرم فقيدنا بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأنْ يسكنه فسيح جنانه ويمنح أهله وزملاءه ومحبّيه الصبر الجميل.

              كل نفس ذائقةُ الموت .

                                                             البقاء لله

مقالات ذات صلة