


وأضاف بوشار أن المشتبه به واصل القيادة “بنية واضحة” داخل ممرات المعبد قبل أن يواجه أفراد الأمن الذين فتحوا عليه النار. وقال قائد الشرطة إن المشتبه به عُثر عليه ميتاً داخل السيارة، لكنه لم يتمكن من تحديد سبب وفاته، مشيراً إلى أن المشهد كان فوضوياً. وأضاف أنه لم يُصب أحد داخل المعبد باستثناء أحد أفراد الأمن الذي صدمته السيارة وفقد وعيه. ومن المتوقع أن يتعافى هذا الحارس، وقد نُقل إلى المستشفى.

وقال: “لم يُصب أي طفل أو أي من العاملين بأذى على الإطلاق”.
ولم يؤكد بوشار ما إذا كان المشتبه به مسلحاً أو ما إذا كانت هناك متفجرات داخل السيارة. وأضاف: “اندلع شيء ما داخل السيارة” تسبب في الحريق، مشيراً إلى أن فرق المتفجرات والكلاب البوليسية كانت في موقع الحادث.

وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل في وقت سابق من يوم الخميس إن عملاء المكتب كانوا في موقع “حادث دهس بمركبة وإطلاق نار نشط على ما يبدو” في المعبد. وقامت شرطة مقاطعة أوكلاند بإخلاء المبنى، فيما هرع نحو اثني عشر من أولياء الأمور لاصطحاب أطفالهم من مركز للتعليم المبكر داخل المبنى بعد حصولهم على إذن من الشرطة. كما فرضت منطقة مدارس ويست بلومفيلد حالة إغلاق أمني.
وقالت حاكمة ميشيغان غريتشن ويتمر في بيان إنها تتابع التطورات.

وأضافت: “هذا أمر مفجع”. وقالت: “يجب أن يكون المجتمع اليهودي في ميشيغان قادراً على العيش وممارسة شعائره الدينية بسلام. معاداة السامية والعنف لا مكان لهما في ميشيغان. وآمل أن يكون الجميع بخير”.
ويعرّف معبد (تمبل إسرائيل) نفسه بأنه أكبر معبد لليهود الإصلاحيين في الولايات المتحدة، ويضم نحو 12 ألف عضو، وفقاً لموقعه الإلكتروني. ويحتوي على مركز للتعليم المبكر ويقدم برامج تعليمية للعائلات والبالغين. ويذكر الموقع أن المعبد «شغوف بمساعدة المجتمعات اليهودية حول العالم»، وأن رسالته هي «بناء مجتمع من خلال رؤية اليهودية الإصلاحية».

ونصح الاتحاد اليهودي في ديترويت جميع المنظمات اليهودية في المنطقة “بتطبيق بروتوكول الإغلاق — أي عدم السماح بدخول أو خروج أي شخص من المباني”. وقالت شرطة ولاية ميشيغان في منشور على منصة «إكس» إن عناصرها يزيدون من دورياتهم حول أماكن العبادة الأخرى في المنطقة.
وقال بوشار إن مقاطعة أوكلاند كانت تتواصل مع سلطات إنفاذ القانون في الولاية «لأسابيع» بشأن تهديدات عامة تستهدف المؤسسات اليهودية، وإن فريق الأمن في معبد (تمبل إسرائيل) كان مشاركاً في مناقشات التخطيط والتدريب.

وأضاف أن «مستوى التواصل والتنسيق ازداد كثيراً» خلال الأسبوعين الماضيين، في ظل تحذيرات من هجمات قد تكون مستوحاة من الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران التي بدأت بضربات جوية في 28 شباط-فبراير. وقال: «لم تكن هناك معلومات محددة عن أي مؤسسة أو منشأة في مقاطعة أوكلاند، لكن الجميع كان في حالة تأهب».
وقد أصبحت المعابد اليهودية حول العالم في حالة حذر متزايد وتعزيز للإجراءات الأمنية منذ اندلاع الحرب مع إيران، إضافة إلى المخاوف المتصاعدة من أعمال العنف المعادية لليهود منذ هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. ومنذ ذلك الهجوم والقصف الإسرائيلي اللاحق لقطاع غزة، سُجل ارتفاع ملحوظ في الاعتداءات على المؤسسات اليهودية حول العالم، بما في ذلك في كندا.






