تقرير لمجلة تايم: لماذا يعلن ترامب بدء قواته عملية “تطهير” المضيق..



في المقابل، تؤكد مجلة تايم أن إيران سارعت إلى نفي هذه المزاعم، ما يعكس استمرار حرب السرديات بين الطرفين، حيث يحاول كل جانب التأثير في الرأي العام قبيل المفاوضات. كما أن التصريحات الأكثر حذرًا الصادرة عن البنتاغون تشير إلى أن العملية لا تزال في مراحلها الأولية، وهو ما يتناقض مع لهجة ترامب الحاسمة.

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع انطلاق أول مفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران منذ بداية الحرب، في إسلام آباد بوساطة باكستانية، عقب هدنة هشة لمدة أسبوعين. ويعكس هذا التزامن استراتيجية مزدوجة تجمع بين الضغط العسكري والانخراط الدبلوماسي. وتعكس قيادة نائب الرئيس جي. دي. فانس للوفد الأمريكي -بحسب المجلة- تحولًا داخل الإدارة، إذ يُنظر إليه كشخصية أقل تشددًا، ما قد يسهم في تقريب وجهات النظر. غير أن إشراك شخصيات مثل ويتكوف وكوشنر أثار انتقادات بسبب قلة خبرتهم الدبلوماسية.

أما إيران، تقول مجلة تايم، فقدمت عبر وفدها رفيع المستوى مقترحًا من عشر نقاط يتضمن مطالب قصوى، مثل رفع العقوبات والسيطرة على المضيق وحق تخصيب اليورانيوم، وهي مطالب تتعارض مع المواقف الأمريكية التقليدية، ما يعكس عمق الفجوة بين الطرفين. ويزيد من تعقيد المشهد الحجم الكبير للخسائر البشرية في إيران ولبنان ومناطق أخرى، مما يضفي طابعًا ملحًا على المفاوضات، لكنه في الوقت نفسه يهدد فرص نجاحها في ظل استمرار العمليات العسكرية.





