ثقافة

عشراتُ المبدعين والأكاديميين والأساتذة يحتفون بعاشق بغداد وابن الفراتين..

      غداً، الثاني والعشرين، عشية سنة 2026، يُحتفى بالشاعر الكبير حميد سعيد في عمّان..يُحتفى بفوزه بجائزة العويس، يُحتفى بـ”عاشق بغداد” وابن الفراتين..يُحتفى بشاعرٍ تركَ على شَغاف قلب العراق بصمة انتماءٍ وطني راسخ، مثلما، أثبتَ في سيرته الإنسانية، حضوراً شفيفاً ومؤثرّاً!.   

  غداً، يُحتفى بهذه الرصانة اللغوية المتينة في نسيج شعره. إنّ فصحاه، الرشيقه كعود قامته، تُتقنُ مهارة الاحتفاظ بدفئها أو بطابعها الإنساني، فيأنسُ بها كبارُ القرّاء، مثلما يألفُ “رقّتها” عامّةُ محبّي شعره!.

     غداً يُحتفى بشاعر يغرِفُ مدادَ أبجديته من نهري “أوجاع العراق” وتحوّلاته، بإيقاع “محسوب التجريب”، وعبرَ بُعدٍ معرفيّ، مُشبعٍ بالإحالات الثقافية والتاريخية، يمنحها حِسّهُ عُمقاً دلالياً لوعي نقديّ إبداعيّ.

    غداً في عمّان “المملكة الأردنية الهاشمية”، وبرعاية معالي الأستاذ مصطفى الرواشدة وزير الثقافة، تقيم جمعية الحوار الديمقراطي الوطني، وفي المركز الثقافي الملكي، احتفالية “تكريم الشاعر الكبير حميد سعيد”.  

  غداً في عمّان الحبيبة، تلتقي مجموعة من رموز الثقافة، يشكّل أعضاؤها “الهيئة العليا للاحتفالية”، لتعبّر عن بهجتها، بالتكريم الثقافي الكبير الذي ناله الشاعر، وثمة كلمات، لمعالي وزير الثقافة، وللعين محمد داودية، رئيس جمعية الحوار، وأيضاً للأستاذ الشاعر حميد سعيد، تعقبُها شهاداتُ بحق الشاعر، يقدّمها خمسة عشر أكاديمياً وأستاذاً ومبدعاً، وتُختم الاحتفالية بقراءات من شعر حميد سعيد، يُقدّمها الدكتور سلطان الزغول، ثم يُعرض فيلم قصير، ومجموعة صور.

   تهنئة من صميم القلب، للأستاذ العزيز “أبي بادية”..  


*أبا بادية الخُلق الرفيع والراعي الحامي لكل مُنكسرٍ ومظلوم ، المدافع عن الحق في زمن غابت فيه الجرأة لمن يطالب به ، هو الإنسان نزاهةً و عفةً من كل زهوات من تمتع بها الكثيرون ممن كانوا في بحبوحة النظام ، لم يتزلف لاحد وللسلطان بكل جبروته ،، الشاعرُ الكبير حميد سعيد لأنه عنوان حق ان يكون كبيراً للجائزة وليس ان تكون كبيرةً عليه .

مقالات ذات صلة