العراق

د. هاشم حسن يباغت “خصوم الرأي”.. و”المهنية”.. بـ”رابطة الصحافة”!

لم يشأ الدكتور هاشم حسن التميمي، عميد كلية الإعلام السابق في جامعة بغداد، والعضو الأسبق في مجلس نقابة الصحفيين العراقيين، الكشف عن تفاصيل “مباغتته المهنية”، بشأنِ ما أسماه مصدر آخر -رفض كشف هويته- (قنبلة الموسم الانتخابي)، التي وقّت إعلان دويّها في وقفة وفاء واستذكار بأربعينية فقيد الصحافة العراقية الكاتب الكبير الأستاذ داود الفرحان، أحد أعلام “العمود الساخر” في البلد.

      واكتفى التميمي في حديثه الهاتفي مع رئيس تحرير موقع “برقية” بالقول: “سنمضى في طريق الراحل زميلنا العزيز الأستاذ داود الفرحان، ولن نساوم أحداً على حساب المهنة وعملنا الرسالي”.   

      وتُقام جلسة الاستذكار، في الساعة الخامسة من مساء يوم الثامن والعشرين من الشهر الحالي، بمقر “الرابطة العراقية لحرية الصحافة” التي اختار المؤسسون لها “توقيت إعلانها” في أربعينية الراحل الفرحان، لا فقط ليقولوا (وداعاً للقلم الساخر الشجاع الذي تحدّى الإعصار وكان يحلم بوطن صاعدٍ، فرحل بغربته وهو يراه نازلاً ومنهاراً)، إنما ليُشرعوا من جديد في عملٍ صحفيّ عاصف، ينظف الوسط المهني الجادّ من الطارئين، والمحتالين، والمتكسبين، والفاسدين، ممّن أساؤوا إلى مهنة الصحافة، وانحطوا بها إلى درك التخلف والتجهيل والسوقية، بحسب تعبير المصدر!.

     وتوقّع المصدر، أنْ تتحوّل “الرابطة العراقية لحرية الصحافة” الى “متراسٍ” جديد، لانطلاقة مهنية استثنائية، يلتفُّ حولها الصحفيون والإعلاميون الذين جابهوا تعسّفاً، وظلماً، وتغييباً في العقدين الماضيين، في محاولة جديدة تتّسق مع محاولات في ميادين أخرى، للذبِّ عن بلاط صاحبة الجلالة، واستعادة هيبتها المتلاشية، وإنصاف أبنائها وأقلامها الحقيقية، لكي لا تظلَّ بأيدي مَنْ لم يحترموا أعرافها، وقوانينها، وبُعدَها الرسالي في خدمة المجتمع وأهدافه تقدّمه.

    الرحمة للفقيد الراحل الأستاذ داود الفرحان، والتهنئة لمؤسسي “الرابطة العراقية لحرية الصحافة”.    

مقالات ذات صلة