تفاصيل علمية “موجعة” وشديدة الإخلاص والدقة عن “الصحة في العراق”..



تدهور “الصحة في العراق”، محاضرة، موجعة، شديدة الدقّة والإخلاص، ولذا تمسُّ القلب، وتكوي الوجدان، وتستفز الضمير، لتعود بالذاكرة إلى ما كان عليه البلد في السبعينيات من تطوّر استثنائي في الشرق الأوسط بأسره، ثم تدهورُهُ شيئاً فشيئاً إلى أنْ صار عراقنا من بين الدول “الأسوأ” في المنطقة!!.
لكنَّ المحاضرة، وما رافقها من مناقشات قيّمة، جاءت أيضاً، بمحتوىً راسخ الأهمية، برغم مؤشراتها الخطرة جداً عن “الصحة في العراق”، سواءٌ بشأن التفاصيل، العلمية، الرقمية، أو المقارنات التي تحدّث عنها الدكتور شاكر جواد العينجي، محاضراً، عبر بيانات توضحية وشرْح وافٍ، مبسّط، يفهمه سائر الناس، أو من خلال تلك الإيضاحات التي بيّنها الدكتور جعفر المظفر، والدكتور بياد نوزاد، محاوريْن، أو ما جرى “الكشف عنه”، على لسان الأكاديمي الدكتور تحسين الشيخلي، طبقاً لمعايشته عملياً للوضع الصحي العراقي في غضون شهر كامل أمضاه في البلد، قبيل عودته أمس الثلاثاء إلى إقامته في بريطانيا.

كثيرون من الأطباء والمتخصصين، والمتخصصات، أكّدوا ، وأكّدنَ في التعقيبات، والملاحظات التي أبدوها، أهمية المحاضرة التي نظم أداء تقديمها بنجاح منقطع النظير الدكتور عمّار البكاء في “المجلس الثقافي العراقي”، الذي يواصل في “ثلاثاءاته” محاضراتٍ فكرية، سياسية، اقتصادية، علمية، أدبية، اجتماعية، تاريخية، أو ثقافية في عمومها، بمشاركة ملفتة، ومشاركة واسعة من متابعيها على “اليوتيوب” ومنافذ التواصل الاجتماعي.
و”برقية” إذ تحيّي “المجلس الثقافي العراقي”، تدعو العراقيين جميعاً، ولاسيما المتخصيين في مجالات الصحة والتعليم العالي الى الاطلاع التفصيلي على ما جرى في المحاضرة، لأهمية تفاصيلها، وتأثيرها المباشر في حياة العراقيين، وصحتهم، ومستقبلهم.
ومن الوفاء ذكرُ الجهد الجهيد لأستاذنا الدكتور طاهر البكاء في إدارته العملية لآليات الوصول إلى هذا العطاء “الثلاثاوي” الرصين. فإليه وإلى أستاذنا الدكتور جعفر المظفر الشكر والامتنان، والاحترام.






