(6)”نقش في الحجر”: حميد سعيد.. كما عرفته.. الإنسان،الصحفي والأخ الكبير





كان الاستاذ حميد نائبا لرئيس تحرير (الثورة) عندما غادرها في ذلك الصيف السبعيني، و الجريدة تشغل بيتاً عتيقاً على شارع “أبي نؤاس” يجاور مقر وكالة الأنباء العراقية. لم يُكْتَب لي التعامل معه مهنياً بشكل مباشر. تحيات نتبادلها في لقاءات عابرة معدودة، لا تختزن ذاكرتي منها الاّ صورة يميزها هدوء باسم، وجديَّةٌ واضحة ترتسمان على ملامح وجهه، قبل أنْ يعود الى قيادة الجريدة في مطلع الثمانينات.. وفي الربع الأول منها تحديداً ولعله العام 1982.
والإبحار مع (عهد) (أبو باديه)، لا يبدأ مع ذاكرة طرية لمستُها في كلماته خلال أول لقاء له مع هيئة التحرير فور وصوله. ما إنْ رآني وصافحني حتى قال ضاحكاً: (صاير جبير..).. ولا ينتهي بحسٍّ صحفي جميل ومميز، وتعامل مهني مزدان بإنسانية حقيقية. دِقّةٌ لافتة تلمسها في ملاحظات لا تهمل أية كبيرة وصغيرة في يوميات مهنتنا المشحونة بالترقب والمتابعة، من أجل الخروج بجريدة خالية من “الأخطاء” والعيوب والشوائب التي لا تفوته.

تأخذ عيناه جولة أولى خاطفة على “بروفة” كل صفحة من صفحات الجريدة التي يعرف مصممها ومنفذها. يطَّلع عليها يوميا، قبل أنْ تذهب الى المونتاج والمراحل التي تسبق الطبع. ثم يعود الى التمحيص في الصفحة ذاتها، متأملاً العناوين وطريقة توزيع المواد حسب أهميتها. تتنقل نظراته في كل الاتجاهات. يبدي ملاحظة على عنوان ما، أو يطلب تغيير موقع مادة، أو يستفهم عن خلفيات قصة خبرية. ثم يقوم بتقليب الصور المرفقة مع بعض الصفحات التي تتطلب وجود الصورة، يتفحصها جيداً فيطلب استبدال واحدة بأخرى أفضل أو أكثر تعبيراً، مع حرصه على الاّ يسبب ذلك أي تأخير يزحف على الساعات المتبقية من العمل.
يُوجِّه بمتابعة حدث آنيّ سواء كان محلياً أو عالمياً، ويطرح فكرة تحقيق صحفي سريع يعالج قضية ساخنة يتولى كتابته زميل معين يحدده هو أحياناً، أو يطلب الاهتمام بمعرض أو فيلم أو مسرحية او كتاب. يتولى قراءة موضوعات معينة بنفسه، ثقافية كانت أو سياسية أو عامة. لكنه لا ينسى أبداً “آخر الكلام” عموده اليومي الذي كان متنفساً يتصدى من خلاله الى ظواهر اجتماعية مختلفة بأسلوب رشيق جذاب وبسطور قليلة، ينشره أسفل الصفحة الأخيرة لسنوات طوال بتوقيع “ح”، وكان مادة تحظى باهتمام القراء، وشعرتُ شخصياً أنه يتعامل معه وكأنه قصيدة من أشعاره.
ذهنية مشغولة دائماً بهاجس تقديم ما هو أكثر أهمية وأقرب إلى ما يريده القارئ، حتى تشعر أنك أمام ورشة صحفية كاملة يديرها خبير محترف، محاط بمحترفين آخرين يُعّدّ معظمهم من الرواد. كرّسوا حياتهم للعمل في “بلاط صاحبة الجلالة” منذ سنوات وعقود وسبق وأن اشتغلوا في صحف معروفة قبل ان تتأَمم الصحافة، فحاولوا الاستمرار في تأدية رسالتهم المهنية، رغم أنهم وجدوا أنفسهم في النهاية يعملون تحت ظروف معقدة خلال حقبة شمولية كانت تمر بها البلاد باتت معروفة للقاصي والداني. وكان هو يَكِّنُّ لهم احتراماً وتقديراً واضحين انعكسا في مواقف اتخذها بطيبة ونقاء اتصف بهما.

وللأمانة أقول إنني لمست تلك المواقف والرؤى عند رؤساء التحرير السابقين أيضاً الذين يتقدم معيار المهنية عندهم على أيّ معيار آخر. لكن ذلك كان في زمن السلام والتنمية والأحلام الكبيرة الذي رحل عنا فجأة. وما حصل مع الأستاذ حميد كان أمراً مختلفاً من خلال تجارب عملية عشناها على أرض الواقع وعلى دويّ المدافع، وفي أجواء مشحونة بكل ما يهيج الأعصاب ويثير القلق، خصوصاً وأنه شغل المنصب لفترة أطول قياساً باسلافه الذين عاصرتُ العمل معهم. ولأن الشيء بالشيء يذكر، أقول إنني عرفت إعلاميين قادة في صحفهم وفي مواقعهم الحزبية المناطقية في آن معاً، اعتمدوا النهج ذاته مع الصحفيين المهنيين المقيمين في عناوين تتبع لهم جغرافياً.
بسهولة، تكتشف أنك أمام صديق أو أخ كبير، وهذا ما أثبته تراكم نهارات العمل المضني ولياليه. زادت في تعقيداته ظروف الحرب، وبياناتها وعواجلها ومفاجآتها المعروفة لدى كل الصحفيين الذين عاشوا تلك السنوات. لكنها لم تخرجه يوماً عن ذلك الدفء الذي يشيعه وجوده وحضوره الملّم بكل التفاصيل.. وما وراء التفاصيل.
كنتُ رئيساً لقسم التحقيقات عندما التحق الأستاذ (أبو مصعب) بالجريدة. طلبني ذات ظهيرة لمقابلته بعد شهور قليلة من مباشرته العمل، واذ به يفاتحني برغبته نقلي الى مديرية التحرير بعد تولي حسين الشهربلي الإدارة خلفاً لعادل عبد الجبار، مشيداً بكفاءتي وشخصيتي وصفاتي التي كان يقولها بصدق تترجمه قسمات وجهه ونظرات عينيه التي لا تعرف الا لغة واحدة..

كنا لوحدنا، وكان يعرف رأيي بالفكرة مسبقاً، فقد بَلَغَهُ اعتذاري الدائم عن عدم القبول بذلك الموقع “نائب مدير التحرير” رغم عرضه عليَّ مرّات عديدة، تحاشياً مني لمزيد من الدوار، أحاول أنْ أُحصن نفسي منه.. وعندما لمس تردّدي، حدق في وجهي لوهلة حَمَلت الكثير من المعاني، ثم نطق بثلاث كلمات فقط: (آني أمون عليك).. أخجلني تواضعه وبساطته وطريقة كلامه. (مان) الرجل، وكان له ما أراد، وأظنه قدَّرَ لي ذلك، وهذا ما أكدته سنوات تلت ذلك التأريخ، من رجل معروف بشخصيته الجادة ونبل مواقفه. وبقيت تلك الكلمات جرساً يرن في مخيلتي وكأنها بالأمس.
وصرت نائباً لمدير التحرير. جهد أكبر ومسؤوليات أخطر، لا أحسد نفسي عليها إزاء عمل يتطلب السهر حتى الفجر، وفي أجواء دقيقة وحساسة فرضتها ظروف بلاد تنزف وتحترق تحت سماء كانت زرقاء قبل أنْ يلونها الدخان. لم يكن لأحد قدرة التكهن بأنّ الحرب ستستغرق كل تلك السنوات من عمر العراق وأهله، وان فصل الختام الذي استبشرنا به في آب 1988، لن يشّكِّل بالضرورة نهاية المأساة، وان هناك فصولاً أشد قسوة وعتمة آتية في قابل الأيام.
وبحكم مهامي الجديدة صرتُ أدخل مكتبه مرة أو اثنتين في الأقل يومياً، ومساء في الغالب، ومن دون الحاجة الى إشعارِ من السكرتير في مكتبه الخاص. ولم أكن أنا ورديفي هاني العلاق ندع رئيس التحرير وشأنه حتى بعد مغادرته مكتبه والجريدة ليلاً، اذ كان على كلينا البقاء حتى الطبع الذي يتم فجراً أحياناً .. يترك العنوان الذي يقصده مع رقم الهاتف إنْ لم يكن ذاهباً الى البيت رأساً، للاتصال به عند الضرورة التي تتطلب الاستئناس برأيه. وفي ليالٍ كثيرة كنت أقاطع عشاءه أو سهرته مع عائلته أو أوقظه من النوم في ساعة متأخرة في حالات “الطوارئ القصوى”. وكان ضميري يؤنبني وأشعر بالأسف الممزوج بالخجل.. ولكنْ للضرورة أحكام.. وضرورات ذلك الزمن كانت تفرض علينا الخروج عن المألوف والمنطق.
وفي زحمة العمل، لا أطيل البقاء في مكتبه بعد أنْ أنهي ما جئت من أجله، لكنه يطلب مني الجلوس اذا ما كان يجري مكالمة هاتفية. وما إنْ أتخذ أحد مقعدين لصيقين بطاولته وفي مواجهته تماماً، حتى يقدم لي سيجارة في أيام يواظب خلالها على التدخين قبل أنْ يقلع لفترة، ثم يعود. ياتيني “استكان” الشاي بعد دقائق. احتسيه وأنا (اشاركه) الأجواء، فاستمع الى حديثه مع الطرف الآخر الذي قد أعرفه أو أتكهن من يكون أحياناً، حتى يركن سماعة الهاتف على قاعدتها. يحصل ذلك دون أي حرج أو كلفة من النوع الذي تحسه عند مسؤولين آخرين في بقية الدوائر والمؤسسات الحكومية. وفي أوقات أخرى وغالباً في النهار، يطلب مني الجلوس لنمضي في حديث قصير لا يتعلق بالعمل. الا أنني استأذن بعد دقائق كي أنصرف الى متابعة صفحات تنتظر.

وفي أيام كثيرة، أدخل اليه وهو في حوار مع أحد ضيوفه من الأدباء والفنانين وغيرهم. يستمر في الحديث معهم بوجودي، ويمازحهم أمامي أحياناً. وفي تلك الشهور ولربما السنوات الأولى، كان رشدي العامل أكثر المترددين عليه. (شلونك أستاذ ابو علي)، ألقي بالتحية على الشاعر وآخرين أعرف معظمهم من خلال عمري الصحفي الذي أعيش منتصف عقده الثالث.
يحب محرريه المحترفين الأكفاء كما اسلفتُ.. ومن خلال تعامله اليومي معهم، يتأكد اهتمامُهُ بهم وفق معيار مهني أخلاقي يطغي على أي معيار آخر. متفهم لكل ما يحيط بعملنا من شدٍّ. وأتذكر مرة أن خطأً وقع خلال مناوبتي الليلية في تقرير خبري طويل وصلنا متاخراً، سببه المونتاج “المرحلة التي تصبح الصفحة فيها فيلماً” بعد تدقيق مُرَكَّز منا مسبق للبروفة الورقية. قصدت مكتبه في الصباح التالي دون أن يطلب أحد مني ذلك. استقبلني باسماً على عادته عندما قرأ قلقاً على وجهي المتغضن بسسب السهر أيضاً والتوجس من” أية عواقب”. سألته بشكل لا إرادي اذا ما كان “أحدهم” قد اتصل..! ابتسم ثانية قائلاً: ” شلها علاقة، هذا خطأ صحفي وقع في جريدة، ننظر اليه من الناحية المهنية والفنية.. أنت تعرف أن أهل المونتاج – يغلطون – بطبعهم، ولابد ان نتابع من بعدهم”.. وصرنا بعدها أشد متابعة مع المونتاج أيضا كي لا نقع في ما لا تحمد عقباه.
سقتٌ ذلك المثل كي أقول إن تصرفه ذاك يؤكد من جديد شخصية رئيس تحرير، يُهرَعُ، وعن قناعة تامة، الى مساعدة محرري ورشته في مواقف محرجة وصعبة. ومن ذلك حصوله على موافقات باستثناءات من الانخراط بالجيش الشعبي لبعض المحررين بالنظر لحاجة الجريدة الى خدماتهم ليل نهار. إلّا أن البعض عندما يصطادك في الشارع لا يكترث لجريدة ولا لصحفي.. ولا حتى لكتاب الاستثناء الموقع من قبل طه ياسين رمضان (الجزراوي) القائد العام للجيش الشعبي، فالمُهِمّ عندهم إكمال عديد القاطع الجديد، مهما كان الثمن.
حصل الموقف معي ذات صباح وأنا أُقِلُّ ابني نصري وزميلته الجارة الى الروضة قبل الذهاب الى الجريدة. استوقفوني في الشارع وأخذوني الى مقر (الشعبة) رغم أنني أبرزت لهم كتاب الإعفاء الذي أحفظه في جيب حصين.

وكادوا يستولون على هوياتي لولا أنني ابلغتهم بخطورة أنْ أمشي وأتنقل وأمارس واجباتي بلا هوية صحفية أو شخصية. وتركوني أغادر أخيراً بعد أنْ سجّلوا اسمي في سجل طويل عريض، وبعد أن أخبرتهم أنني أحمل إعفاء من أعلى جهة تمثلونها، وانتم بتصرفكم هذا تخالفونها.. ثم إنّ الجبهة ليست بالمكان الغريب بالنسبة لي، وقد امضيت شهورا عديدة تُقَدَّرُ بسنة او اكثر متنقلاً بين “الجبهات” و”القواطع”.. من بنجوين الى سيف سعد وديزفول والخفاجية.. وو.. وانتهاء بقطعنا البحرية في الخليج العربي، معرضا نفسي لخطر نجوت منه بأعجوبة مرات عدة.
ويومها لم يُخفِ الأستاذ حميد انزعاجه وامتعاضه، وأبلغوني أنه (قلب الدنيا) من أجلي. وقد شهدتُ انفعاله عندما دخلت مكتبه في المساء، ورأيت جزءاً من محاولاته وهو يقوم بأكثر من اتصال هاتفي، حتى صار مع مسؤول الشعبة المعنية، وكَلَّمَهُ بنبرة لا تخلو من عتب وانتقاد لمثل ذلك السلوك. كانت تصرفاته ونظراته وتقاطيع وجهه التي شابها عدم الرضا، تُعبِّرُ عن تضامن ملموس معي.
ولا تحضرني اليوم تفاصيل كثيرة عما حصل بعد تلك الحادثة، لكنني أتذكر أنه قرر بعد شهور إيفادي الى الهند لتغطية قمة نيودلهي لحركة عدم الانحياز”السابعة” عام “1983، رغم ترددي في القبول بسبب ما حصل ذلك النهار. ولم أكن قد اوفدتُ في مهمة خارج العراق منذ تغطيتي للقمة السابقة المماثلة في العاصمة الكوبية هافانا 1979، الاّ أن رئيس التحرير كان قد حزم الأمر وقرر المضي في ترشيحي. ويوم وقَّع كتاب الإيفاد وكنت قريباً منه مع أكثر من شخص، علَّق قائلا: “رياض مجرم خطير.. شلون يسافر؟ يمكن عليه منع؟”.. قالها ضاحكا وهو يشعر بسعادة ما يفعله.
هكذا كان “أبو باديه”. يشعرك وجوده بشيء من أمان مطلوب ومفقود في تلك الأيام، لكننا بحاجة ماسة إليهما في ذلك الوقت الحرج. إحساس يتجاوز الزمالة الى معاني الأخوَّة، تجدها في أمثلة كثيرة عن رجل يترك بابه مفتوحاً أمام أي طارق لديه مشكلة او شكوى او ظرف خاص. فكان إمضاؤه توقيعاً بالخير والمحبة والحق والاستحقاق.
ولن أنسى أبداً آخر توقيع له في أمر يخصني، وغيَّرَّ مسار حياتي بالتأكيد. كنا في صيف العام 1990، وقد اتخذت في أعماق نفسي قراراً صعبا بترك الصحافة نهائياً من بوابة التقاعد، رغم ما عانيته من ألم على هجرِ حبيبة عشقتها في ريعان عمري، بل حلمت بها وأنا طالب في الثانوية. عرِقتُ أياما وأرِقتُ لياليَ، قبل أن أطلب مقابلته في وقت يسبق ظهيرة قائظة، وما إنْ جلست على أحد المقعدين المعهودين، حتى شرحت له طلبي باختصار شديد. وإذ به يطرق لحظة لا أكثر ويتمعن في وجهي بنفس النظرات التي الفتها جيداً لسنوات، قبل أن يقول: “والله أنت خوش آدمي او -رجّال- وراح أوافق لك“..
وافق، ثم وقَّع، وكان بامكانه ان يرفض، لكنه لم يفعل!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كتب عادل ابراهيم
هذا هو الاستاذ حميد سعيد الانسان والشاعر الكبير والصحفي والكاتب المهني الذي لا تهزه المواقف الصعبه والوفي والداعم لكل كفاءة والحريص على سلامة الاخرين ..واشهد له أنه كان ناصحا ومساعدا لكثير من الصحفيين والعاملين في الثقافة والذي يفتح ابواب مكتبه للجميع دون تمييز حتى مع من يختلفون معه في الرأي والموقف وهو الذي يشيع الطمأنينة مع الاخرين.
هذا هو أبو بادية النبيل والشجاع والموقف الوطني والانساني ..له المحبة والسلامة وللعزيز رياض شابا مثلها وشكرا لطيب وفائه.
وكتب كرم نعمة
مقال رائع واستذكار مخلص يعبر عن شخصية رياض شابا كما يكشف عن معدن أبو بادية الإنساني. كم أحب رياض فقد عملت معه منتصف الثمانيات عندما كنت المحرر الثقافي في مجلة صوت التعاون مع الراحل فاضل الفراجي الذي كان يستعين بخبرة رياض للاطلاع على مواد المجلة وإعادة تحريرها وكم كان يحبني وهو يقول انت بذرة صحافي ممتاز لا تبقى في تحقيقات الجمعيات التعاونية واخبارها انطلق. لم اتوقف بذكر رياض بكل خير ودائما كنت أرسل له تحيات عبر صديقي العزيز رافد حداد
وكتب الدكتور عبد المطلب محمود
يسعد صباحك وأيامك أستاذي الكريم. أبكى قلبي رياض شابا.. النبيل والأصيل والراقي فيما كتب بصدق وروح وفيّة صافية. دامت عليك محبة المحبين الكُثر.. ودام عطاؤك وحضورك أستاذي الشاعر الكبير.
كتبت لهيب عبد الخالق
صباحك ورد أستاذي.. صدق في كل كلمة قالها. نحن نفخر ونعتز بك. تحياتي وتقديري العالي.
كتب زيد الحلي
قراءة نبيلة لشخصك الكريم ..
هكذا أنت استاذي .. رقة وثباتاً وعزماً وعطاءً ..حفظك الباري ، والبسك ثوب العافية دوما .
كتب عبد العزيز الراوي
مقال رائع وشهادة صادقة . وكل ما ورد بها يعرفها كل من عرف شخصك الكريم استاذنا العزيز رعاك الله وحفظك. تحياتي واحترامي.
كتب الدكتور احمد دبدب
مقال جميل .. عبر عن أخلاقكم الرائعة التي يعرفها الجميع
وكتب جلال حانونه:
عزيزي رياض ، قرأت هذا النقش على الحجر ، بكل التفاصيل التي تعكس مهنيتك الصحفية ، ونسجك اللغوي الراقي ، وليس لي إلا أنْ أشيد بمدى اخلاصك لمهنتك ولزملائك من خلال هذا الاستذكار الجميل .محبتي
وكتب سعدون الجنابي:
استذكار جميل جداً أخي أ رياض. أنصفت أستاذنا حميد سعيد، الشاعر الكبير، والكاتب، والصحفي. موضوع راق. وشكراً لبرقية.
وكتب حميد قاسم:
إنسان نبيل له مواقف إنسانية شجاعة.
وكتب حسب الله يحيى:
للأمانة كانت للشاعر الأخ حميد سعيد، وقفة نبيلة معي عندما طلب مني كتابة قصص وروايات عن الحرب.. موقف أنقذ حياتي. تحياتي
حياة هاشم:
الأستاذ أبو مصعب يستاهل كل خير، وقد اتَّفقَ على احترامه وعلى مهنيته واحترافيته من لا يتفقون في ما بينهم أساساً. لقد أجدّت يا أبا نصري في شهادتك بحق هذا الإنسان الكبير في كل شيء . فحميد سعيد يتمتع بسجايا نادراً ما تجتمع في شخصية واحدة. لك يا طيب وله كل تحيات التقدير والامتنان .
وبرؤية شعرية، كتب بطرس حلبي قائلاً:
أيتها الذكرى ، يا بنفسجة خواطرنا المكدودة ، يا ذات الصوت الأبيض …. لنواصلْ رحلتنا المجهولة ، عبر الحافة الواضحة للبحر ، المليئة بالنسيان والغفران ….




