العراق
“مترو بغداد”…هل سيرى النور بعد سبات طويل؟




وتداول خبراء، كان لهم دور في مشروع مترو بغداد في ندوة في عمان، تركز على اهمية المشروع وضرورة إبعاده عن السجالات السياسية. ونبهوا إلى مخاطر تنمر الفساد وشهية سراق المال العام، اللذين دون السير بخطوات حقيقية.
ويشير وكيل وزارة النقل والمواصلات الاسبق ورئيس هيئة مشروع مترو بغداد المهندس غسان رضوان، في مداخلة ان المشروع تعرض للتأجيل وصعوبة التمويل وكانت ولادته صعبة رغم الرغبات القوية لتنفيذه لفك ازمة المرور والتحديات. لكن ارادة التحدي كانت حاضرة لدى العاملين في هذا المجال. في حين يحتاج المشروع في حالة تنفيذه حاليا الى ثروات طائلة تعادل اضعاف ما كان يكلفه في حينه. كما يوضح المهندس رضوان بعد غزو العراق واحتلاله اكتفت الحكومات المتعاقبة بالتلويح بمشروع مترو بغداد كلما ضاقت السبل بها وتعالت اصواتهم لايجاد حلول للازدحامات المرورية الخانقة كحل يعالج بعض الازمات. ومن بين الحلول خروج المشروع الى النور، يرى خبراء توفير البيئة الامنة لمسار المشروع بعيدا عن الفوضى والصراع وعدم الاستقرار السياسي، بالإضافة إلى القيود الاقتصادية والتمويل والفساد وسوء الادارة والمخاوف الامنية. وهذه مجتمعة و غير متوفرة. ومن الصعوبة بمكان تأمينها لمشروع بحجم مترو بغداد وكلفته العالية في الوقت الحالي.

وفي الدراسات الاخيرة التي قامت بها العديد من اللجان اصبح المشروع متنوعاً، ليشمل خطوط غالبيتها فوق الارض، وكذلك تحت الارض. ويتضمن (٧) خطوط رئيسية بطول اجمالي يزيد على(١٤٨) كيلو متراً، و(٦٤) محطة مترو واربع ورش. ومستودعات للقطارات. ويبلغ عدد مسارات المترو (٧) و ب (١٤) محطة طرفية، متوزعة بين مناطق العلاوي والشعب وساحة الطيران والبلديات والكاظمية ومطار بغداد والدورة وساحة ميسلون والزعفرانية وساحة عدن والبياع والقادسية، ويمر في مسافات متعددة، وبطاقة نقل استيعابية تصل الى ثلاثة ملايين راكب يوميا.





