صباح اللامي
-
Uncategorized
زيد الحلي .. شهاده لصالح الآخر ، واعترافٌ ضدّ الذات..
مِنْ حقِّ زيد الحلّي أنْ يُصابَ بالغرور، ولا حرجَ عليه ، حين يحظى بشهادتي تتويج صادرتين من أعلى قِمّتين…
أكمل القراءة » -
رأي
سوسيولوجيا عراقية [8]..لنْ تجِدَ عند “الفئران المذعورة” ما يمنحُك الأَمان!!
(ألا يستحون من وعودهم)!..وعود، وعود، وعود.. هل يُمضي العراقيون أعمارهم بـزبَدِ الوعودِ، وسرابِ الأماني من غير طائل؟!.. حتام، وإلامَ،…
أكمل القراءة » -
مقابلات
د. مليح لـ”برقية”: كان ابراهيم صالح شكر يهرب من الوظيفة ليطلب امتيازاً لإصدار صحيفة جديدة!!
الجزء الرابع والأخير قوبِلتْ وقائعُ ثلاثة أجزاء سبق نشرها من مقابلتي مع الصحافي الرائد، والأكاديمي، الباحث في…
أكمل القراءة » -
رأي
سوسيولوجيا عراقية(4)..شعبناالعربي يمشي..ولكنْ إلى “الوراء”!!
أنت تقرأ، إذاً أنت تتقدّم، وبعكس ذلك، فأنت “تمشي” ولكنْ الى الوراء!. وهذه هي الحقيقة التي يجب أنْ نعترف بها…
أكمل القراءة » -
العراق
للصورة تاريخ..ثلاثة نقباء يشاركون في وضع حجر الأساس لحيّ الصحفيين في الغزالية كرخ بغداد
في احتفالية تاريخية أقيمت على أرض خاليةٍ تحوّلت فيما بعد الى حي سكني أطلِق عليهِ حي الصحفيين، احتوى 350 قطعة…
أكمل القراءة » -
رأي
سوسيولوجيا عراقية(3).. ظاهرة “المُتدَيّنين” جداً..و”نزعة العنف”!!
لَمْ يفرز الموروثُ المجتمعي العراقي، “نزعةَ عُنْفٍ”، كالتي كشفتها الحرب الأهلية الطائفية، برغم ميلِ “تيّاراتٍ محدودةٍ جداً” إلى التشدّد…
أكمل القراءة » -
العراق
أبا النعمان..رحيلك موجعٌ..بأيِّ كلِماتٍ أرثيك..وأنت فارسُها!
أبا النعمان.. أيُّ خبرٍ هذا الّذي حملتْهُ صفحات الأصدقاء والزملاء؟ أيُّ وجعٍ؟ نعم نؤمن كما كنتَ تؤمنُ أنَّ لكلِّ أجلٍ…
أكمل القراءة » -
مقابلات
د. مليح صالح شكر لـ”برقية”: حريّة الصحافة تحت الاحتلال والطائفية فَوْضى وتِجارة!!
منذُ أنْ اشتغلتُ في “واع”، وكالة الأنباء العراقية، المؤسّسة الصحافية، العريقة، أواخرَ السبعينيات وبعدَها، ظلَلْتُ لسنين طوال، أسمعُ بـ”د. مليح”…
أكمل القراءة » -
رأي
قصة الحبِّ..السَّجن..اللّجوء..الموت..والأحزان في حياةِ أمٍّ عراقية!!
لأوّل مرّةٍ في سيرةِ حروفي، أحسبُها ترتعشُ، أو تهتزُّ كحبّاتٍ أرزٍ في غِربالٍ أو منخلٍ، ولا تتمالكُ نفسَها، فدموعي التي…
أكمل القراءة » -
مقابلات
أ.د. ماجد الخطيب لـ”برقية”: بيئةُ الاحتلالِ أضعفَت روحَ الانتماء للأرض الواحدة!!
مذ كنّا شبّاناً، نحنُ بعض معشر الصحافيينَ، والكتّابِ، والأدباءِ، والشعراءِ، أحببْنا “ماجد الخطيب”، لاثنتين، ، لعذوبة شعرهِ الوجدانيّ، ثم…
أكمل القراءة »