تعليمثقافة وفنون

سَلامٌ عليها..سلامٌ على إحدى اللغات الست في الأمم المتحدة

ـــــــــــــــ بقلم: د.ماجد الخطيب”1″  

   ما الذي يجعل سِحرَ كلماتِها  لا  يُقاوم . . وجمالَ معانِيها يأخُذ العقولَ . .  إنها لُغةُ الضَادِ ولِسانُ العرب، ولغةُ القرآنِ”2″ وأهلِ الجنةِ، ولُغةُ العديدِ من كنائسِ الوطنِ العربي،  لُغةٌ من أقدمِ الُلغاتِ وأعرّقِها وأكثرِها إستمراراً على وجه الأرض،  وجَميلٌ أن نَحتفيَ بِذكرى دخولِها التاسعِ والأربعين كإحدى اللغاتِ الرسميةِ الست في الأممِ المتحدة”3″ تخليداً لها وتقديراً لدورِها في ثقافاتِ الشعوب.  فما أحوجنا لأنْ نُحبَ لغتَنا ونُحافظَ عليها لتَمنحنَا المزيدَ من الأُلفةِ والوحدةِ والعَراقةِ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-الصديق العزيز ماجد الخطيب، أستاذية في محلها، ودالية (أعني د.) باستحقاقها، شاعر عذبٌ، ومحتدٌ، ونجابة، و(آية) في الخلُقِ الرفيع. نشر هذه الكلمة الرائعة في صفحته الخاصة على الفيسبوك. وأردنا لقرّاء “برقية” أنْ يطلعوا عليها.

2-كنّا في أيام التلمذة الابتدائية قبل نحو ستين سنة ونيّف، نتغنّى في اصطفاف الطلاب الصباحي بقصيدة (لغة القرآن) لشاعر الشام، اللبناني حليم بن إبراهيم دمّوس (1888-1957):

   لا تلمني فــي هواها   أنا لا أهوى سـواها  

   لستُ وحدي أفتديها    كلنا اليــــــوم فداها

   نزلتْ فــي كل نفسٍ    وتمشّت فـــي دماها

   فبــــــــها الأمّ تغنّت     وبـــــها الوالدُ فاها

   وبـــــها الفنُّ تجّلى     وبها العلم تباهــــى

   كلّما مــــــــرَّ زمانٌ     زادها مدحاً وجــاها

   لغــة الأجدادِ هذي     رفـــــــــع اللهُ لواها

   فأعيدوا يا بنيــــها     نهضة تُحيي رجـاها

   لم يمُتْ شعبٌ تفانــى في هواها واصطفاها

3-صدر قرار الجمعية العامة رقم 3190 في 18 كانون الأول 1973، بعدّ اللغة العربية إحدى لغات العمل في الأمم المتحدة. وكان لزاماً على العرب في جميع دولهم، إذكاء الوعي بتاريخ لغتهم وثقافتها وتطورها.     

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى