سري للغايةملف عراقي

الحرس الإيراني يحوّل (كربلاء) إلى قاعدة لتعميق (التغلغل الفارسي) في العراق!.

    “برقية”-خاص: تحدّثت صحف إيرانية مقرّبة من دوائر القرار في طهران عن إمكانية وصول (10) مليون زائر إيراني إلى كربلاء، تزامناً مع مناسبة الأربعين لزيارة الإمام الحسين عليه السلام. ووصفت الصحف نفسها ما تحدّثت عنه بأنّه (سابقة)، إذ لم يشهد تاريخ العلاقة بين البلدين مثل هذه الأعداد الإيرانية لدخول العراق في غضون مناسبة دينية!!.

   ويلاحظ زوّار كربلاء هذه الأيام تفاقم حالة (تفريس) مناخ كربلاء، فيما تقف الحكومة المحلية، وحكومة بغداد أيضاً مكتوفة الأيدي وعاجزة عن فعل شيء، برغم شيوع ظاهرة انتشار جيوش من عناصر الحرس الثوري الإيراني، متخفّين تحت ثياب مسعفين صحيين، وعمال نظافة، ونزلاء فنادق لا يُسمح بالإقامة فيها لغير الفرس.

    وذكرت مصادر مطلعة في محافظة النجف أنّ ( 32 ) طائـرة إيـرانـيّـة حطّت خِـلالَ سـاعـةٍ واحـدةٍ من يوم أمس الأربعاء عـلـى أرضِ مَـطارِ الـنّـجـف ، بـمُـعـدّلِ طائـرةٍ كلّ دقـيـقـةٍ و ( 53 ) ثـانيـة ، فيما ذكر مواطنون من سكان كربلاء الأصلاء أنّ مدينتهم المقدّسة، تتعرّض منذ الاحتلال سنة 2003لحملة تفريس في الفنادق وسوق العقارات والأراضي، بالإضافة الى الهيمنة على المحلات والأسواق الشعبية والمطاعم. وأكّد المواطنون أنّ كربلاء لم تعد في نطاق ما يُشاهَد يومياً، ويسمع في الشارع وفي الأماكن العامة (مدينة مناخ عربيّ). وبدا لهؤلاء المواطنين الذين فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم لأسباب أمنية، أنّ إيران بكل رموزها وسياساتها، إذ تواجه رفضاً عشائرياً وشعبياً في جميع محافظات العراق، تستعجل تنفيذ خطط تعميق حضورها الفارسي في مدينة كربلاء على وجه الخصوص، مستغلة (شعاراتها الدينية) للتغطية على تغلغلها غير المسبوق!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى