تراثيةقصة خبرية

جيفارا الشيوعي أشرف منكم أنتم الذين تدّعون الدين!!

“برقية”-خاص: من على منبر وعظه، قال الشيخ اللبناني المعروف “ياسر عوده” وهو طيّب الذكر في سائر طروحاته الإنسانية الرفيعة:  

  (الذين يحبّون جيفارا، يعرفون الإمام الحسين، ويحبّون الحسين..أنا ياسر عوده، احترم تشي جيفارا، أحترمه، وأجلّه لإنسانيته!..لأنّه عمِل مع الفقير واحترم الإنسان، واشتغل بيديه مع العامل. قالوا عنه شيوعي بلا دين، أقول لهم: هذا الذي بلا دين، أشرفُ منكم أنتم الذين تدّعون الدين!.. ولا تخدمون أمتكم، فالدين معاملة..إنّه معاملة من أوله إلى آخره، وصلاتي وصومي وتوحيدي بيني وبين الله. إذا لم تنعكس صلاتي وصومي وتوحيدي عملاً، وتعاملاً مع الناس فجهدي ما له قيمة. ولهذا أنا أحترم كل إنسان في التاريخ، وقف مع قضايا المستضعفين، ووقف مع قضايا الناس والفقراء).

    نقول: ليتنا نتعلّم من مخاطبة الله جلّ جلالُه، لرسولِه الكريم صلى الله عليه وسلّم: “وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيم”-سورة القلم 4. وليتنا نتعلم أيضاً من كلام رسولنا الأعظم: “إنّما بعثت لأتمّم مكارمَ الأخلاق”. ويعلّمنا رسولُ الله أنّ “أوّل الإيمان، إماطة الأذى عن الطريق”، وأنّ “الدين المعاملة”، ويأمرنا: “أدّ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخُن من خانك”، وأنّ “خير الناس من نفع الناس”، و”أنّ أكمل المؤمنين إيماناً، أحسنُهم خلقاً”، و”حُسنُ الخلُق، وحسن الجوار، يعمّران الديار، ويزيدان في الأعمار”. وقال أيضاً “ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حُسن الخلُق، وإنّ الله يُبغض الفاحش البذيء”.  

    أفلا نتعلم من خالق الخلق، جلّ شأنه، ومن رسوله الأعظم، أحسنِ خلقِه، وأيضاً من “ضالّة المؤمن”، أي الحكمة التي تحدّث بها الشيخ الجليل ياسر عوده، أكرمه الله.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ(https://www.youtube.com/watch?v=XmhXb9x3zr8)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى