برقية إلى

فاجعة مرعبة..غياب الشاعر “الحبيب لبيد” نجل الصديق الدكتور هاني ابراهيم عاشور العامري  

    أخي أبا لبيد الحبيب..الدكتور هاني ابراهيم عاشور العامري المحترم: أفجعني النبأ المرعب بغياب “لبّودي” الغالي. إنّا لله وإنّا إليه راجعون. اللهم إنّا نسألك أن تكتب له الرحمة والغفران، وأن تجعله من أهل جنّات النعيم.

    وندعو لكم، ولأفراد العائلة الأعزاء جميعهم بالصبر والسلوان على هذا المصاب الجلل، الذي ألهب قلوبنا بنار الحزن على فقدان ابننا الجميل الباسم المبدع لبيد، الشاعر الأريب اللبيب الأريب والأديب، المليء بالعاطفة النبيلة، والحب، للناس، ولأهله وبلده، رحمه الله تعالى، وأحسن مثواه.  

   لم تغادرني بعدُ كركراته في طفولته التي عشتُ أيّامها في العراق، كانت نسخة من ضحكاتك أيها العزيز. وما زلت أتذكر ابتساماته وهو في ريعان شبابه، عندما زرناكم في بيتكم بالعاصمة الأردنية الحبيبة عمّان. ورأيته أيضاً فيما بعد في مقابلة تلفزيونية من قناة سامراء “توارد”، فأحزنني بما واجه من آلام عاطفية، تحدّث عنها شعراً، وهو يقاسي تجربة حبّ مرّة، ألهبت ملكته الشعرية الآسرة.       

     لا تعينني الكلمات الآن لأصف بدقة مدى حزني على الحبيب لبيد، حتى لكأنني لا أصدّق غيابه. إنها مصيبة كبيرة حقّاً، أن نبقى وأن يغيّب القدرُ أعزّ أحبّائنا، لكنّها إرادة الله، ونحن لها مذعنون، مؤمنون بها.

  أخي الغالي، تقبّل عذري على عدم أداء الواجب في مثل هذه الظروف، فالبعد شاسع، والجسد كليل. أشاطركم أحزان الفقد، وأعلم مدى قسوتها. للفقيد شآبيب الرحمة، ولكم وافر الصبر على هذ البلاء الذي أفجع قلوبنا.

                                 أخوكم صباح اللامي –كندا         

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى