تحليل سريعتحليلات

أميركا لن تنسحب..”تنحني” لعاصفة الانتخابات.. وتستعد بعدها لـ”حرب الوكلاء” مع أتباع إيران!!

“برقية”-مصادر: كثيرون لا يستبعدون أنْ يكون الإعلان الأميركي عن الانسحاب العسكري من العراق “تضليلاً”!. وهؤلاء يتحدثون أيضاً عن إمكانية استخدام أميركا لمرتزقة، ينتشرون في العراق تحت غطاء ميليشيات معينة، ليتولوا مهمة الحرب بالنيابة أو بالوكالة. ويرى مراقبون أن آخر ما تفكر فيه أميركا الآن هو الانسحاب من العراق وسوريا. وكان البنتاغون قد أعلن أنّ هذين البلدين هما من أخطر البلدان في الوقت الحاضر، مما يشير إلى أنّ المنطقة ستشهد تصعيداً خطيراً على جميع المستويات، طبقاً لتعبير وكالة سبوتينك.

    وثمة متابعون لقضية “الانسحاب الأميركي من العراق”، يرون أنّ ذلك لن يتم، وأنّ ما سيحدث عبارة عن إيجاد غطاء، لتمرير الانتخابات –وفق صفقة بهذا الخصوص- لإنّ الحضور الاستراتيجي العسكري الأميركي، سيكون –طبقاً لتقرير نشرته سبوتنيك- من خلال أدوار لـ”التدريب، تبادل المعلومات، إعداد الدورات، وتقديم المساعدات في متابعة عناصر شبكات الإرهاب في العراق وملاحقتها”. ولخص التقرير الحالة بالقول “لا توجد نيات حقيقية للانسحاب الميداني الأميركي”!!.

    أما بشأن التعرّض للقوات الأميركية من خلال وكلاء إيران في العراق، فالمحلل السياسي لسبوتنيك يعتقد أن “الجانب الأميركي حريص على عدم قيام أي من وكلاء النظام الإيراني وأدواته بشن هجمات على المواقع العسكرية والمقرات الأمنية التابعة له”، وهذا يعني أن القوات الأميركية هي التي ستتولى مهمة “الحفاظ على صورة الأمن والاستقرار في البلاد قبل إجراء الانتخابات وأثناءها”!.

     وبرغم ذلك يعرف سياسيو الإدارة الأميركية بشكل جيد أنّ نظام إيران حريص على وصول العديد من أتباعه السياسيين من بعض الأحزاب والتيارات الى عضوية مجلس النواب والمشاركة في تشكيل الحكومة المقبلة، وهي الآن من أولويات السياسة الإيرانية في العراق. ولهذا –يؤكد تقرير سبوتنيك- فإن النظام الإيراني مع التهدئة والابتعاد عن المواجهة!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى