تحليل معمّقتحليلات

آخر كلام: الحوزة النجفية و”عمائم التقليد” أغطية لجرائم “تركيع العراقيين”..ولن نبقى صامتين!!

“برقية”-خاص: من المقولات المتداولة بين الناس أنّ “العمايم الفارسية الأصل، غطاء لبيع العراق لإيران بالتفصيخ”!. وهذه المقولة تجسيد حقيقي لماهيّة الخطة الإيرانية التي تنفذ منذ الاحتلال 2003 حتى الآن، وهي بالطبع مستمرة من دون انقطاع، بل بتصاعد شبه استثنائي في الأداء المتراتب!.

    ولهذه الخطة أدوات شتى من أهمها الأحزاب والكتل والجماعات والتيارات السياسية الشيعية، ثم الميليشيات الموالية لإيران، و”جيش التبعية الإيرانية” المُستنفر بما مُنح من امتيازات خاصة، وجميع من لهم مصلحة باستمرار هذا الوضع والاستفادة منه بما في ذلك أصحاب “الرواتب الضخمة” من دون استحقاق، أو من مُنحوا مناصب لا يستحقونها!.

     ولكنّ الجوانب المتعدّدة للخطة الفارسية، كانت لنحو 18 سنة مضت، بحاجة الى “غطاء شرعي” لتنفيذ جرائمها في نهب المال العام، أو في ترسيخ النفوذ الفارسي، أو في تفكيك العراق، أو في جميع جوانب الفساد والظلم والقتل وما شهده البلد من انحرافات خطرة للغاية.

     هذا الغطاء، وفّرته بصراحة “مؤسسة الحوزة” بكل تفاصيلها من كبار رجال الدين الى أصغر عمامة، عدا أنفار كانوا دائما مستنفرين لفضح ما يفعله غيرهم!. وما لم تراجع الحوزة النجفية موقفها، وتعلن ما هو مناسب لإنقاذ العراقيين من الفساد والظلم والتجويع، والنفوذ الفارسي المتضاخم في البلد، فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي بذريعة احترام رجال الدين.

   إنّ هؤلاء الذين يزعمون أنهم “أهل دين” عليهم أن يثبتوا ذلك في تأكيد أنّ “الدين المعاملة”، وإلا فهم وكهنة معابد الأصنام سواء!. ولن يطول صمتنا عليهم. سنرجمهم بما يستحقون في حرب إعلامية صريحة، حتى لو كان الموت ثمناً لها!.       

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى