آراء حرّةقراؤنا يكتبون

يتخفّى خلف المجرم “أبو درع”..آخر عملية ردع عشائرية و”ليست الأخيرة” لتأديب مقتدى وتياره!!

“برقية”-خاص: ما إنْ “يلوّص” مقتدى الصدر، أو عصابات تيّاره، أو أحد مسلّطيه على عامّة الشعب، كالمجرم المدعو “أبو درع”، أو غيره، حتى تأتيه “ضربة التأديب” على أمّ رأسه، لا ليثوب إلى رُشده، بل لردعه، ذلك لأنّه تحوّل الى “طاغية مستهتر” بكل القيم، ويعدّ نفسه فوق الشعب، بل يتحدّث بلغة “سوقية”، فهو مثلاً يستخدم عبارة “جرّة إذن” لثوار تشرين، فيما هو أول من يستحق أنْ يجرّ من أذنيه لتوحيل رأسه الكريه في أقرب بركة آسنة، لكي يتعلم الأدب الذي لم يعلّمه إيّاه لا أبوه ولا حوزته ولا أزقة الحنّانة ولا درابين قم التي يلجأ إليها كلما ضاقت به دنيا العراق!.  

     وكان تيار الفاشلين، قد استخدم “التهديد” على لسان المجرم المسرف في الإجرام “أبو درع”، وهو لمن لا يعرفه “اسماعيل حافظ اللامي” الذي اشتُهر على نطاق واسع في ارتكاب مئات جرائم القتل، لاسيما ضد شُبّان السُنّة، وترويع عوائلهم. وهذه المرّة نُسب له تسجيل صوتي بمهاتفة الشيخ فاهم شخصياً، وشتمه وتهديده والتفلظ ضدّه بكلمات سوقية منحطة، لا يستخدمها إلا منحطو تيار مقتدى ومن هم في سياق الأحزاب والجماعات الدينية  والميليشيات التي لم يرَ منها الشعب غير الأكاذيب والفساد والنهب، والجرائم وترهيب الناس وابتزازهم!!.       

    وآخر عملية تأديب لمقتدى، جاءت على لسان الشيخ فاهم خزعل آل خشان، شيخ عموم عشائر البركات في العراق، فقد استعان بالقرآن الكريم ليصف مقتدى بـ”الفاسد في الأرض”، و”مدّعي الإصلاح”. وحذّره وأتباعه من أي تجاوز أو فعل يؤدي إلى المساس بأمن النائب باسم الخشان وسلامته، وأيضاً بأمن محافظة المثنى. واستعان بآي من الذكر الحكيم، لينذر مقتدى بيوم “يُصعقُ” فيه هو وأتباعه المجرمون. وهذا نص بيان عشائر البركات، ألقاه الشيخ فاهم آل خشان، بحضور جمع من شيوخ العشائر ووجهائها الذين آزروا ما ورد في بيانه:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى