أخبارعراقية

ماذا “تخبّئ” حرب “النيابة” بـ”الطائرات المسيّرة” بين إيران والقوات الأميركية؟!

“برقية”-مصادر: قبل سويعات، أشعلت هجمات أميركية بطائرات مسيّرة على الحدود العراقية-السورية “مناخ الأخبار”، مذكّرة بقصف مماثل نفذته طائرات إيرانية مسيّرة تستخدم “الحشد الشعبي الموالي لإيران” لحرب بالوكالة مع الأميركان.

     المعلومات العاجلة المتوفرة تفيد أن ثلاث عربات تابعة للحشد تعرضت لقصف من طائرات أف 15 وليست “مسيّرة” على الحدود مع سوريا. وذكرت مصادر عربية أنّ السيارات احترقت بالكامل، وأشارت مصادر قناة (آر. تي) الروسية إلى ورود أنباء عن وقوع قتلى لم يتم التأكد من عددهم حتى الآن!.

    من جانب آخر قالت مصادر العربية إن القصف استهدف أحد المقار التابعة للميليشيات الموجودة على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا بطائرات أف 15، إلا أن وكالة “يونيوز” للأخبار الموالية لإيران تحدثت عن “طائرات مسيّرة” قصفت محيط معبر البوكمال جنوب شرق دير الزور. وفي الوقت نفسه، لم تسمّ مصادر أخرى الجهة المسؤولة عن القصف. واكتفت بالقول “أربع ضربات جوية مجهولة المصدر”. ولم تتوفر حتى الآن أية معلومات دقيقة عن القتلى أو الخسائر المادية.

   ومعروف أن “قوات الحشد الشعبي” العميلة لإيران تنتشر في المناطق الحدود لمحافظة الأنبار، فيما تنتشر فصائل شيعية موالية لإيران أيضاً على الجانب السوري المقابل. وكانت عمليات قصف مماثلة قد جرت في السابق.

   ويرى مراقبون أنّ “أوضاع ما بعد المتغيّرات المفاجئة في أفغانستان”، لن تبقي “حرب الوكالة” بين إيران والولايات المتحدة على نطاق ضيق منذ العملية الأميركية التي قتل فيها قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في الثالث من كانون الثاني 2020. ويذهب بعض المراقبين إلى أنّ الأشهر المقبلة، ستشهد تصعيداً في الهجمات الانتقامية، لاسيما أنّ مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية ذكروا قبل أيام أنّ حضورهم في العراق، يختلف تماماً عن حضورهم في أفغانستان!. فما الذي تخبئه “حرب الانتقامات المتبادلة بالوكالة وبالطائرات أو بالطائرات المسيرة”؟. هذا ما تشرئب الأعناق في منطقة الشرق الأوسط لمعرفة عواقبه!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى