ترجماتعرب وعالم

أخطر تحليل سياسي تنشره (The Nation): كيف تُشكّل “البايدنية” تهديداً للعراق وما بعده!!

“برقية”-خاص-ترجمة (1): إنّ إصرار الولايات المتحدة على سحب قواتها، سوف يعيد تنشيط إيران و”داعش” على حد سواء، ويقوّض –في الوقت نفسه- بلاده، أي بلاد جو بايدن، طبقاً لما تراه “راغدة ضرغام”، المؤسسة لـ(معهد بيروت) ومديرته التنفيذية، وكاتبة العمود في صحيفة (The National).

     وتتابع المحللة السياسية: في وقت سابق من الأسبوع الحالي أعلن الرئيس الأميركي في خطابه أنّ “أميركا تحت رعايته، ستردّ فقط على الاستفزازات، ولن تأخذ زمام المبادرة”. وهذا يعني أنها لن تكون مسؤولة عن السلام والأمن العالميين. ويمثل هذا الإعلان تحوّلاً جذرياً، سواء في موقع أميركا كـ”قوة عظمى” أو في آليات تعاملها مع حلفائها ومنافسيها على حدٍ سواء!.

    وخلال خطابه الذي دافع فيه عن معالجته في الانسحاب الأميركي من كابول، قال بايدن إن قراره لإنهاء عشرين سنة من الحرب في أفغانستان، هو أيضاً “إنهاء لعصر من العمليات العسكرية لإعادة صنع بلدان أخرى”. وكان الخطاب قد لفت انتابه حلفاء الولايات المتحدة في الغرب وفي الشرق الأقصى إلى أن ما قاله بايدن، سيعزّز الانطباع المتزايد لدى هؤلاء الحلفاء بأنّ أميركا اليوم تبدو أضعف وأقل اهتماماً برعاية مصالحها!.

     من جانب آخر، تؤكد المحللة السياسية أن صنّاع السياسة في الصين، رفعوا –في غضون ذلك- مستوى لعبتهم لـ”إملاء الفراغ” الذي يُترك تدريجياً من قبل الولايات المتحدة. وقالت إنْ تراجع إدارة بايدن، سيترك الباب مفتوحاً على سعته للصين كي تبني علاقات مع بلدان فيها الكثير من المصادر الطبيعية، والتي ستمكنها من التوسع في “مبادرة الحزام والطريق” أي طريق الحرير. وأفغانسان التي تقع على ثروة معدنية وفيرة، ليست إلا مثالاً واحداً.

    وتضيف: إن عدم كفاءة إدارة بايدن في الأيام الأخيرة للحضور الأميركي في أفغانستان، سوف يدفع بكين إلى التساؤل ما إذا كان الرئيس الأميركي خصماً جديراً. والصين التي ظهرت منافساً للولايات المتحدة في حربها الباردة الجديدة، سوف تبدأ الضغط على الإدارة الحالية في مباحثات مقبلة لانتزاع صفقة صعبة حيثما أمكنها ذلك!.

   وتابعت: إن روسيا التي تحتل المرتبة الثانية بعد الصين في قائمة أولويات إدارة بايدن، ستكون أيضاً من المستفيدين من السياسة الخارجية الأميركية المتذبذبة. وقال بايدن في خطابه “لا يوجد شيء تفضله الصين أو روسيا في تنافسهما مع الولايات المتحدة، أكثر من أن تغرق لعقد آخر في حروب أفغانستان”!….يتبع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى