آراء حرّةقراؤنا يكتبون

سرُّ وقوف “أسود الرافدين” بقلوب “خرفان” أمام الفريق الإيراني..وكيف؟!

“برقية”-خاص: “لم يكونوا أسود الرافدين”..بل “كانوا أشباح فريق عراقي”.. “لقد وقف الفريق العراقي يائساً منذ بدء المبارة مع الفريق الإيراني وحتى نهاية الدقيقة 90”..والوصف ليس لنا، إنما لمعلق رياضي قطري، كان منصفاً جداً، وهو يتحدث عن “أسوأ مباراة خاضها منتخب عراقي، بوجه إيران، إنْ لم تكن الأسوأ في تاريخه”. وقال المعلق: “بصراحة وقف اللاعبون مكتوفي الأيدي، حيال الخصم اللدود”!.   

    ولهذا صاح المعلق في الدقيقة 89 من المبارة “الحمد لله،ها أنا ذا أفرح للمرة الأولى التي سدّد فيها واحد من الفريق العراقي المهزوم ضربة يتيمة إلى المرمى الإيراني”. لكنّ هذه الضربة الفاشلة لم تفعل شيئاً، لأنّها بوصف المعلق “ضربة خجلى”!!. وكان هذا الرجل القطري ذو الصوت العروبي الممتلئ حزناً على ما آل إليه الفريق العراقي يصيح طوال المبارة “هؤلاء ليسوا أسود الرافدين، إنهم مجرّد أشباح”. وحسب وصفه أيضاً “أسود لم تشعر بالجوع لنيل هدف واحد”!!.

    أريد أنْ أقول: لا يمكن لبلد يعيش جميع هذه الأزمات العفنة في السياسة، والاقتصاد، وسائر أحوال الناس التي تُشعرهم بالنكوص والتراجع والغمّ والهمّ الذي “لم يدُر مثيله على العراقيين منذ نحو قرون”، لا يمكن لبلد بهذا المستوى من الخنوع والضياع الانساني أنْ يُنتج فريقاً لكرة القدم، غير ما كان عليه في مباراته مع إيران. إنا لله وإنا إليه راجعون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى