آراء حرّةصورة عبر WhatsApp

الثور حيدر اللامي أحد مجرمي حركة النجباء: قائدي الفعلي “الخامنئي”..لا الوطن ولا الوطنية!!

“برقية”-خاص: لا يخجل المدعو حيدر اللامي من تبعية  “حركة النجباء” لإيران، بل يتحدى الجميع ويقول بصلافة المجرم “البليد” المبالِغ في نفاقه لأسياده الفرس من ملالي طهران: لا تقل الوطن والوطنية، نحن حركة النجباء تابعون لخامنئي مباشرة وننفذ أوامره، ولا علاقة لنا بالحدود!.

     كان هذا اللامي يُسرف في حديثه المقرف لقناة “الرشيد”. سأله مذيعها: “أتقصد أن النجباء ليست من الحشد الولائي”، فردّ على تساؤله قائلاً بالنص: (شوف هذا الكلام…أولاً أنا شخصياً، الدكتور حيدر اللامي، أنا القائد الفعلي لديّ  هو السيّد الخامنئي، إنّه القائد الفعلي لديّ، وأنا من مقلّدي السيّد الخامنئي، هذا ما نعلنه كحركة نجباء ليس فقط أنا. ما نقوله كحركة نجباء، هذا المذهب الذي نعتقد به، هذا المذهب الشيعي، نقلّد من نريد خارج الحدود، هذا التقليد الشيعي، لا أحد يجيني هسه ويكلي الوطنية، والمرجعية محصورة في بقعة جغرافية محدّدة. هذا كلام سخيف. هذا أولاً وثانياً الحشد الشعبي بابه كان مفتوحاً لكل المذاهب في داخل العراق).

    سأله المذيع ثانية: أنا أحبّ صراحتك، أنتم تقلدون الخامنئي، لكنْ ولاؤكم لمن؟. فأجابه الخرتيت اللامي الذي يزعم أنّه “دكتور!!” وما هو إلا أحد ثيران العراق الجُدد: (ولاؤنا للإسلام المحمدي الأصيل، وليس ولاؤنا لجهات تريد زعزعة استقلال العراق). شوف المطي يريد أن يقول لمذيع قناة الرشيد”، إنّ الإسلام الأصيل هو إسلام خامنئي!!.   

   “برقية” بدورها تسأل هذا (الملموم) اللانجيب بإساءته لبني لام، وللعراق، ولشيعة العراق، وللإسلام: يا مطي، يعني إذا اندلعت حرب بين العراق وبين إيران، فإنّ حالك ستكون حال الخونة الذي اصطفوا مع الإيرانيين في حرب العراقيين طوال ثماني سنوات من أمثال الحكيم والعامري من لفّ لفهم، لأنّك ستلتزم بولائك لسيّدك الفارسي خامنئي. وقبلك قالها الحمار الأصيل “واثق البطاط”.

    والله نقولها بشجاعة ومن دون تردّد ولا خوف ولا “مستحه”: نحن نبرىء الإسلام بعمومه من خيانة الوطن، والولاء للأجنبي،  بحجة تقليد مرجع ديني. ونقول بمنتهى الدقة إن كان “التشيّع” صفوياً أو علوياً أو اسماعلياً أو غير ذلك يرضى بمثل هذه الخيانة تحت ذريعة الولاء للمقلَّد، فلا حرج من تركه، حتى لو كان ديناً لا “طائفة” ما فتئ علماؤها، ومجتهدوها يشنّعون ببعهضهم، ويتباينون في كل شيء حتى صار بعضهم يستمرئون شتم عـِرض رسول الله (ص) على حد وصف الشيخ الوائلي رحمه الله تعالى، بل راح بعضهم يحلل شرب الماء خلسة ومضغ العلكة وشرب السكائر في رمضان، بذريعة أنها لا تفطر!. هكذا هو الانحطاط يبدأ بالانحراف وينتهي بخيانة الوطن!.    

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى