تحليل معمّقتحليلات

إذا شارك الشعب في الانتخابات…سيحكم على نفسه بـ “الإعدام” ذبحاً بـ”خناجر الخيبة”!

“برقية” -خاص: كل من دعا إلى إقناع (مقتدى الصدر) قُدّست سُرَّتُه الشريفة، إما أنّه منافق أو سرسري أو من الكلاب اللاسياسية السائبة، لأنّ الجميع يعرف أنّ تشكيل الصدر لـ “جيش المهدي” كان المفرخة “الأم” لعصابات الميليشيات، لا لنصرة فقراء العراق، إنما للاستقواء على فقراء الشعب (بتعبير غالب السابندر) لا على الأميركان ولا على التغلغل الإيراني ولا على فلول الإرهاب ولا على حكومات اللصوص ولا على أي (عدوّ) خارجي أو داخلي!.

      لكنْ -بافتراض عودة الابن الضال إلى ميدان سباق الحرامية- فإن مشاركة الشعب في الانتخابات لا تعدو كونها “عملية انتحار  جماعي”، وبالتالي فإن ما سيجري على العراقيين من ويلات كارثية لا حدود لانفلاتها التدميري، ستكون محض “استحقاق” للخيبة التي ستشبه كثيراً “الجنون العام” كظاهرة لم تألفها الشعوب من قبل، لاسيما أن نسبة 90 بالمائة من العراقيين (على مستوى التقييم الثلاثي) يعيشون بمستوى خط الفقر، وثمة نحو 60 بالمائة منهم، يموتون تدريجياً تحت خط الفقر. علماً أن الشباب (من سن 18 إلى 45) يشكلون النسبة العالية من كينونة المجتمع!!.

      إنّ “الولائيين” الذين سيقومون بأكبر “عملية تزييف بايومتري، ويدوي” لصالح أسيادهم في إيران، سحتاجون حتماً إلى “مشاركة الشعب في الانتخابات” ولو بنسبة ضئيلة لـ”شرعنة” جريمتهم، وربما سيسوقون بعض الناس سوْقاً إلى صناديق الانتخابات، بالقوة، بالحيلة، بالترهيب، بالترغيب الخادع، أو بأيّ وسيلة من الوسائل المتاحة لهم، لانّهم مصمّمون على “انتزاع” الفرصة لتأسيس مرحلة جديدة من “الحكم الفارسي” المباشر في العراق تحت لواء “وليّ الفقيه”!.  

    وتُجْمعُ توقعات المراقبيين لتطورات الأحداث في البلد على الآتي:

 (الزعلانه) ستعود إلى (بيتها الشيعي) على طريقة نكتة المرحوم رياض الوادي (سيّد جبر لا تدفع)!، وجميع الوجوه المكروهة، المنبوذة من جوقات السوء، والحرامية، والعملاء، وزعماء عصابات القتل الولائية وغير الولائية، سيكون لها الحضور الأوفر في البرلمان، وستدور عجلة التدمير والفساد والانحراف من جديد!. أما السياسي الوحيد الذي سينفذ “وعد الشرف” الذي قطعه على نفسه بمغادرة العمل السياسي نهائياً، إذا لم يفز في عضوية البرلمان، فهو “م. ض. ر. ج”، ذلك لانه من دون “حصانة” سيُقتل في أوّل “فرصة ولائية”!!. وأقسم أنّ “الحروف الأربعة” من اسم المعني، تدّل عليه دلالة واضحة لا لبس فيها، لكنّ عدم التصريح بالاسم أمرٌ من الأهمية بمكان، لأسباب إنسانية.  

    وإذا سئلتُ بصدد مشاركة الشعب في الانتخابات البرلمانية: كيف تتصوّر ذلك، والشعب مذلّ، مهانٌ، مهضوم الحقوق، مظلوم، مسحوقٌ، مسروق، عليل، شقيٌ مُدمّر؟.. أقول: ما رأيناه في عشرة عاشوراء مناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسين، دليل “التسييس” الواضح للغاية…..!!!!

    رحم الله الحسين عليه السلام في يوم استشهاده، واللعنة على مُجددي قتله اليومي منذ 9-4-2003 حتى اليوم!!!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى