آراء حرّةقراؤنا يكتبون

هل يفعل “خسيسو العبودية” لإيران ما فعلته “عمائم طالبان” في أفغانستان؟!

“برقية”-مصادر: نحن شعب العراق ..لسنا طالبان..هل سيكون مطار صدام الدولي قريبا مثل مطار كابل حيث سمحت طالبان للعملاء بالهروب من البلاد واصدرت عفوا عن الجميع ، ضباط ورجال أمن وشرطة وكل من تعاون مع المحتل… أوضح لحضراتكم نحن لسنا  

     طالبان.. طالبان لم تختطف المواطن على الهوية وتبتز ذويهم وبعد ذلك ترميهم جثث خلف السدة!

     طالبان لم تدخل كابل وبيدها قوائم بأسماء الطيارين وضباط الجيش الذين دافعوا عن بلادهم بكل شرف.

     طالبان لم تقتل العلماء والأطباء واستاذة الجامعات والصخافيين والكتاب.

     طالبان لم تسرق خزينة الدولة وفتحت حسابات في بنوك أوربية و ايران.

     طالبان لم تبنِ مستشفيات في ايران بأموال افغانستان وتركت شعبها يحترق في المستشفيات.

     طالبان لم تسمح لكازينوهات القمار وبيوت الدعارة..

     طالبان لم تفتح الحدود لايران ان تغرق أسواق كابل بالحشيشة والمخدرات وتنتهك سيادة الوطن ، وتهجر المسيحيين وباقي ورود مجتمعنا العراقي.،

     طالبان لم تسمح للسفير الايراني ان يلتقي بشيوخ العشائر من القردة ويزوّر المدارس ويوجه بتغيير المناهج الدراسية

    طالبان لم تنهب المال العام وترسله لدولة أخرى؟

    طالبان لم تستقبل مراجعها المحتل الامريكي وتستلم رشوى لإصدار فتوى بعدم قتال المحتل للوطن؟

    طالبان لم تجعل ولاءها خارج حدود الوطن.

    طالبان لم تتاجر بنساء الوطن للايراني والباكستاني.

    طالبان لم تحرق البشر في المستشفيات والشجر في الحقول والبساتين.

    طالبان لم تسمح للشعب ان يحوسم بفتاوى ضالة ومضلة.

    طالبان لم تجعل بحوراً من الدم بين أبناء الشعب.

    طالبان لم تقول نحن معسكر يزيد… وذاك معسكر الحسين.

     إذن فالحساب ثقيل وثقيل جدا… والدم بحر لن ولن يجف…. فاين الهروب والمفر….. عليهم أن يدفعوا الحساب… لن نكون طالبان ونعلن العفو والسماح الا بعد تسديد الحساب لكل من تلطخت يدهم بهذا الدم ووفق القانون من سنتهم وشيعتهم اكرادهم وعربهم!!!!!!!!!!.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*هذا الكلام على ذمّة كاتبه، لكنّه بالطبع يكشف عما يمكن تصوّره فعلياً، إن حدث في العراق ما يشبه الذي حدث في أفغانستان، ولن يكون ذلك اليوم بعيداً. وسبق لـ”برقية” أنْ حذرت من المآلات الخطرة!. لكنّ الذين أغواهم كبير شياطين إيران بالولاية للفقيه، لن تنفع معهم لا نصائح الأولين ولا الآخرين!.   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى