أخبارعراقية

خطيب حسيني باسل يفضح خيانة الموالين لخامنئي وقتلة “فقراء الشعب” ويدافع عن “الوطنية العراقية”!

  “برقية”-عاجل-خاص: هاجم الخطيب العراقي الأصيل، سماحة السيد حميد الياسري –أمام الألوف من شبّان موكب مدينة الرميثة الباسلة- خامنئي، والموالين له، مركّزاً على عبارة “أسيادهم خلف الحدود”، ومشدّداً على أنّ إسلام العراقيين غير إسلامهم، وحسيننا غير “حسينهم” كما يتصوّرونه ويتصوّرونه، كما هاجم الساكتين عن الحق، والمتخاذلين، والفاسدين، وفضح ضمناً “عناصر مقتدى- من قتلة الشبان الفقراء الثائرين.

   وقال السيد الياسري، وهو قائد “لواء أنصار المرجعية”، وأحد وكلاء المرجع الشيعي الأعلى السيد السيستاني: تعلمنا من الإمام الحسين “أنّ من ينتمي للوطن، ويوالي غيره فتلك خيانة عظمى، وإنه دجل عظيم، وخداع كبير. وتابع قائلاً: أما أن ياتينا الصوت والتوجيه والإرشاد من خلف الحدود، فهذه ليست عقيدة الإمام الحسين. فنحن نرفض هذه الانتماءات ، ونرفض هذه الولاءات.

  وشدّد على القول: نعلن بأعلى أصواتنا، من دون خوف وبلا تردد، وبلا أي شيء يمنعنا من النظر في سياسة الولاء، نعلن أنّ من يوالي غير هذا الوطن، فهو خائن، محروم من حبّ هذا البلد. ونبّه إلى أنّ هذا الكلام يجرح “كثيرين”، وقال: هذه الكلمات صرخات، بل رصاصات سوف تضرب صدور المتخاذلين والخائنين والمتقاعسين والذين باعوا ولاءهم إلى ما خلف الحدود. وتابع قائلاً: أعلمُ أنّ هذه الرصاصات سوف تعود في يوم من الأيام لتصوّب إلى قلبي وقلوبكم، وأعلم أنّ هناك من يكتب، ومن يسجل هذه الكلمات ويبعثها لأسياده، وأسياده يبعثونها لأسيادهم خارج الحدود. وسوف يفتي المفتي خارج الحدود (أي خامنئي) بقتلي وقتلكم، بتهمة أننا نزعزع الولاء (أي الخضوع لولاية الفقيه)!. بتهمة أننا نهدّد هذه الولاءات الورقية الزائفة الزائلة في يوم من الأيام.

   وكشف السيد حميد الياسري (حرسه الله وحماه من كل سوء) بعض جوانب ادعاءات العملاء المواليين لإيران، مؤكداً: كما قالوا، وكما حكموا،وكما صوّبوا رصاصاتهم (إلى قلوب الشبّان من متظاهري ثورة تشرين) واتهموا هذا الفقير الذي خرج الى الشارع يطالب بحقوقه، وقالوا عنه عميل. وأن صاحب “البسطيه” البسيط الفقير الذي حمل العلم العراقي، وراح يطالب بقوته، قالوا هذا عميل، وعمال “المساطر” من العمالة الفقراء المساكين الذين قالوا للفساد لا، وقالوا للمفسدين لا، قالوا إنهم عملاء ويجب أن يموتوا، وفعلاً قتلوهم!.

   وشدّد الياسري على القول: الأمر خطير أيها الأخوة الأحبّة يحتاج الى الصوت وإلى الكلمة وإلى الشجاعة،و إلا فلا قيمة لنا بأن نقف ونتكلم أمامكم ولا قيمة لشيء إنْ لم تكن الشجاعة في قلوبنا.

   وتجدر الإشارة إلى أن هذه الخطبة الوطنية، “الحسينية، بمعنى الكلمة، البارّة بذكرى أبي عبدالله العطرة، وبتراثه البطولي، وبتضحياته الجسيمة، جوبهت بالتجاهل الإعلامي والاستهجان الإيراني وأيضاً بمحاولة عملاء خامنئي والموالين له ولـ”الحرس الثوري الإيراني” بتحذير من يردّدها أو يستمع إليها، إلا أنّ الشبّان العراقيين البسلاء لم يلتفتوا لذلك، واستهانوا بما يردّده الخونة والعملاء الإيرانيين من عناصر الميليشيات العميلة.     

      وأدناه الرابط على اليوتيوب لمن يرغب في الاستماع إلى كامل الخطبة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى