أخبارعراقية

من وراء “إغلاق” جميع أبواب مدينة العامرية ببغداد ومنع الأهالي من دخولها لساعات طويلة؟!

“برقية”-خاص: علمت مصادرنا الخاصة في بغداد أنّ “الصراعات الانتخابية” قادت إلى فرض “سور المنع” حول مدينة العامرية بدءاً من مساء أمس الأربعاء، وحتى وقت متأخر من صباح اليوم الخميس بتوقيت بغداد (ساعة إعداد هذا التقرير)!.

   وقال بعض شهود العيان إنهم شاهدوا وصوروا عشرات مئات السيارات وهي تنتظر الدخول الى المدينة حتى الساعة الثالثة ليلاً من دون جدوى فتح الطريق للمرور الى مساكنهم في العامرية. وأوضح هؤلاء المواطنون قولهم: “الأمان كما هي الحال دائماً مفقود نهائياً، لكنْ منع الناس من الوصول الى مساكنهم حالة مربكة للغاية. والأسباب صراعات تسقيطية في ما بين المرشحين للانتخابات البرلمانية التي تحوّلت الى لعنة على حياة العراقيين”.

   وأوضح “أبو جميل” في حديث مع “برقية” أن هدف المرشحين –برأي غالبية الناس- السعي الى إشعال “فتنة طائفية” في مدينة العامرية المتآلفة. ولهذا تم غلق جميع مداخل العامرية لساعات طويلة، ومنع الأهالي من دخول أحيائهم السكنية، ولم يُسمح بدخولهم حتى الساعة الثانية عشرة ليلاً.

     وقال: إن ذريعتهم “عدم تعليق الرايات الحسينية” لمناسبة أيام عاشوراء. وهذا أمر يثير استهجان الناس. لكنّ الذي يشاع قوله الآن بين أهالي المدينة أن المرشح حيدر الملا وهو من سكان العامرية هو الذي أمر بذلك. وبيّن الأخ “أبو جميل” الذي بادر الى الاتصال بنا مشكوراً، أنّه رأى شخصياً الكثير من المرضى، والذين يحتاجون الى الأوكسجين من المصابين بفايروس كورونا، ناهيك عن الاطفال ناهيك والشيوخ الذين يعانون من السكري ومن أمراض أخرى، وكانوا بحاجة فعلية لاستخدام الحمام وغير ذلك من الحالات الاضطرارية إلا أن العصابات التي فرضت عملية إغلاق حي العامرية منعتهم من الوصول الى بيوتهم!.

   وجواباً عن سؤال “برقية” عما كانت قد فعلته أجهزة الشرطة التي لجأوا الى الاستعانة بها، قال “أبو جميل”: عمي يا شرطة..يا مرطة، المسبحة “خارطة” كما يقال، وما ينعرف حماها من رجلها. إنا لله وإنا إليه راجعون!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى