سري للغايةملف عراقي

هل اقتربت (ساعة الصفر) بين القوات الأميركية وميليشيات إيران في العراق؟!!

“برقية”-مصادر: وجهت الولايات المتّحدة الأميركية على لسان سفيرها في العراق ماثيو تولر سلسلة إنذارات شديدة اللهجة إلى الميليشيات التابعة لإيران التي هددت بمواصلة إستهداف المصالح والقوات الأميركية في العراق وشرعت بالفعل في تنفيذ وعيدها رغم إعلان إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الأخيرة إلى واشنطن عن إنهاء المهام القتالية للقوات الأميركية في العراق والاكتفاء بمهمة تدريب القوات العراقية. وتحدثت صحيفة العرب اللندنية عن إنذار أميركي شديد اللهجة، وتأكيد الأميركيين أنهم باقون في العراق رغم أنف إيران وميليشياتها” على حدّ تعبير الصحيفة.   

      وقال تولر معلقاً على الهجمات التي تشنها الميليشيات على مصالح وقوات بلاده في العراق : المجاميع المسلحة التي تدّعي قتال احتلال أميركي غير موجود على أرض الواقع إنّما تنفّذ أجندات سياسية خارجية طائفية يعرفها العراقيون جيداً وأضاف متحدثاً لعدد من وسائل الإعلام “نحن نحتفظ بحق الدفاع عن النفس عند الضرورة لكننا نتطلع إلى العمل الحكومي في ردع هذه المجاميع وإيقاف تلك الهجمات”.

    وأعتبر السفير أنّ ما “تقاومه” الميليشيات “هو وجود دولة قوية ذات سيادة وعراق يُحكم على أساس القانون بعيداً عن الطائفية والعرقية”.

    كما كشف السفير تولر أنّ قضية الإفلات من العقاب كانت ضمن الحوارات بين رئيس الوزراء العراقي والرئيس الأميركي في واشنطن وأنّ الجانب العراقي أكّد قدرته على محاسبة المتسببين بالإغتيالات والقتل وممارسة العنف.

     وحمل كلام السفير الأميركي في العراق إرهاصات مرحلة جديدة من تصعيد الصراع بين الولايات المتّحدة والميليشيات العاملة لحساب إيران في العراق بعد سقوط محاولة التهدئة التي سعت إليها كلّ من بغداد وواشنطن من خلال إتّفاقهما على تغيير عنوان الوجود العسكري الأميركي في العراق من قتالي إلى تدريبي وهو ما بدا للقوى والفصائل الرافضة لذلك الوجود مجرّد محاولة للألتفاف على مطلب سحب تلك القوات المتضمّن في قرار برلماني كانت تلك القوى قد أستصدرته بإستخدام أغلبيتها في مجلس النواب العراقي بعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني والقيادي الكبير في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى