آراء حرّةقراؤنا يكتبون

أكاديمي عراقي يكتب من أستراليا*: مقتدى الصدر زعيم بعقل “طفل مشاكس”!!

“برقية”-خاص: كتب الدكتور محمد البغدادي من استراليا: لو لم يكن مقتدى الصدر ابن السيد الشهيد محمد الصدر فأين يكون مكانه في عراق ما بعد السقوط؟..ويجيب عن هذا التساؤل قائلاً: سيختار الحوزة، ويكون بذلك طالباً عادياً لا يعرفه أحد لقلة استيعابه التحصيل الدراسي وقلة صبره على حضور الدروس العلمية!.

    واذا اختار العمل الحر –يتابع البغداد- فانه يكون مثل الملايين الذين يبحثون عن أي عمل للعيش وقد نجده صار شرطياً او عامل بلدية مع الاحترام لعملي الشرطي والعامل فهما من المهن الشريفة، إلا مع حالة مقتدى الصدر، إذ لو اصبح شرطياً فالمؤكد سيكون شرطياً مرتشياً مثيراً للمشاكل!.

     ويمعن البغدادي في الاحتمالات قائلاً: ليس هناك احتمال ان ينخرط في سلك الجيش لخوفه الشديد وفقدانه الشجاعة والذين يحتكون بمقتدى الصدر ويعرفون شخصيته يقولون انه يخاف جداً ويعاني من عقدة الخوف. ولهذا السبب يسافر بسرعة خارج العراق اذا وجد الظروف متأزمة.

    أما اذا اختار مقتدى الصدر صنعة الكاسب الحر فيكون غشاشاً يثير المشاكل مع جيرانه في السوق اذا وجدهم مسالمين. اما اذا وجد احدهم شديداً فيخاف منه ويتحاشى غضبه.

    ويخلص الدكتور محمد البغدادي الى أن مقتدى الصدر زعيم من ورق ليس لديه خصال الزعيم إلا ان الظرف العراقي خدمه بعد السقوط واستغل الفقراء والسذّج والنفعيين والبلطجية لكي يكون قائداً...مساكين هؤلاء الصدريون  يسيرون وراء طفل مشاكس ويعتقدون انه قائد سياسي بينما هو يقودهم الى المحرقة، صاعداً على اكتافهم.

  ويختتم البغدادي ما كتبه قائلاً: أوجه نصيحتي للصدريين: انتم مادة جاهزة لصفقات مقتدى الصدر ولن تحصلوا منه على شيء. يبيع بكم ويشتري في رمشة عين. هل حصلتم منه على شيء غير الكلام؟ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    *يكولون سايق بالكراج كان يصيح، واحد بالصدر، واحد بالصدر..فات واحد عصبي كلش سمعه، كله: عشرة بالكاظمي، عشرة بالكاظمي، كواوييد علمانيين ما بيكم خير بس فالحين تسبّون السيد!!.

    محرّر “برقية” قرأ ما كتبه البغدادي، وأضحكته لذاعة النكتة السياسية العراقية التي غالباً ما تُصاغ بلهجة حادّة، تكتنفها كلمات الخروج على الذوق العام. لكن هل بقي في العراق، بل في الأمة بأسرها ما يخشى منه على الذوق العام. لقد احترق الأخضر واليابس، بل احترق الذي لم تثمر به الشجر بعدُ!!.

   وكتب المحرر أبياتاً من الشعر في هذا السياق يقول فيها:  

خُتمتْ به جيمُ الجهالهْ   فوجودُه أصلاً “رزالهْ”

يقتاتُ من ثفَل الورى    ويقيتهم محضَ “الوشالهْ”

فإذا همو وإذا بـــــــهِ    أنضــاءُ تعتلف الزبالهْ

سيــــماؤهم غلواؤهم    ورقيبهم شيخ الضلالهْ

زعموا الصدور لعلةٍ     تُنمى إلى طيبِ السُلالهْ

لكنّ ما ظهروا بـــــهِ     أحرى بتسمية السفالهْ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى