آراء حرّةقراؤنا يكتبون

أهالي “جرف الصخر”..وخفايا التصريحات النارية بعد لقاء الحلبوسي والخنجر بوزير خارجية إيران!!

ـــــــ بقلم: الدكتور زينب الدليمي* ــــــــ

   لمن لا يعلم ما هي اسباب التصريحات النارية الأخيرة لرئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ضد خميس الخنجر

    في الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إلى العاصمة بغداد ولقائه مع الرئيس الحلبوسي ومن ثم لقائه مع خميس الخنجر، كان محور اللقاء يخص عودة أهالي جرف الصخر إلى مدينتهم وهناك شروط فرضتها إيران يجب أن تنفذ حتى يسمحوا للعوائل بالعودة لأن المعارضين لعودة هذه العوائل هم الفصائل والكتائب الولائية الماسكة للأرض ولا تستطيع أي جهة أمنية أو حكومية أن تتدخل أو تدخل هذه المناطق .

      التفاصيل: طلب ظريف من الحلبوسي و الخنجر الاتفاق مع الفصائل المتمركزة في جرف الصخر بإعادة وجبة واحدة فقط من اهالي جرف الصخر (المدققين أمنيا) وتكون عودتهم على شكل وجبات وبانتقائية ، مقابل التنازل عن نصف اراضي جرف الصخر وعدم تجديد العقود الزراعية للآخرين بحجة انهم مطلوبون أمنياً او عليهم مؤشر امني وهنا يعني ان كل ارض او بيت يعجبهم راح يكون صاحبها مطلوب أو عليه مؤشر أمني وان كان حقاً هو كذلك أليس لديهم نساء وأطفال وآباء وأمهات ما هو ذنبهم بأن يتم أخذ أرضهم وتحويلها لأشخاص ليسوا من المدينة ولا المحافظة .

    الرئيس الحلبوسي بدوره رفض هذا العرض رفضاً قاطعاً وتكلم عنه في أحد اللقاءات المتلفزة بعبارة اغلبكم شاهدها ( وهب الأمير ما لم يملك ) بمعنى كيف لي ان اتفق على التنازل عن نصف أراضي مواطني جرف الصخر وهي ليست ملكي وليس لي التصرف بها أو عليها خاصة وهي اراض يملكونها من زمن آبائهم وأجدادهم يزرعون ويحصدون بها وهي ملكهم بالاوراق والوثائق .

     الخنجر بدوره قبل هذا العرض مباشرة والسبب أراد أن يحصل على دعم انتخابي بكسب ثقة المواطنين مرة أخرى بعد أن فقدها تماماً بسبب الدعاوي القضائية الموجدة ضده واهمها التحريض ضد القوات الأمنية وتسمية داعش لثوار العشائر والعديد من قضايا الاختلاس والفساد والتحريض ضد المتظاهرين ودفع أموال كبيرة لقمعهم حسب ما أكدته عقوبات الخزانة الأمريكية عليه .

     بعد موافقة الخنجر دفع مبلغ عشرة مليون دولار للفصائل والكتائب الماسكة للأرض لدخول أشخاص مرشحين مع تحالف عزم مع كم شخص من اهالي جرف الصخر طبعاً داخل طوق أمني من الفصائل وعدم التجول في المدينة واختيار مكان التصوير علما أن القنوات التي حضرت جميعها تابعة للفصائل والكتائب ( ابرزها قناة الاتجاه ) والمعروفة لمن هي تابعة .

                                                       د. زينب الدليمي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*تنشر “برقية” هذا الذي كتبته الدكتور زينب الدليمي، برغم ما فيه من انحياز غير مبرّر وسخيف، لتلميع “الحلبوس”..ننشره، فقط ليرى العراقيون بعض خفايا “طيحان الحظ” حيث يتحكم “الإيراني” بجزء من أرضنا على نحو صارخ وغير قابل للتصديق!. كيف يستطيع هذان “المتاجران” الخنجر، أو الحلبوسي تحمّل أنْ يكسر هذا الفارسي اللاجواد واللاظريف “كرامة الوطنية العراقية” بتدخل فيه كل هذا “الذل” الذي تأسس في العراق على “قاعدة السوء” الطائفية التي تتحمّل وزرها الأحزاب الشيعية، والمراجع والجماعات الدينية والميليشيات الموالية لإيران، وكل من تعاون مع هؤلاء، سواء أكانوا من السُنّة أوالشيعة، أو غيرهم!.  

    

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى