اتصالاتعالم 1

سؤالان لتركيا وإيران.. أكاديميو العراق يبثـّون “هموم الأرض والناس” لمنابر تويتر!!

“برقية”-خاص: في محاولة منه لتفعيل “الشكوى”، وعدم الاكتفاء ببثّها إلى منابر “تويتر”، أجملَ الدكتور طاهر البكاء، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، معلومتين في تغريدتين تناولهما الدكتور عباس كاظم مؤلف كتاب “استعادة العراق: ثورة 1920 وتأسيس الدولة الحديثة” بشأن تغييب مياه الكارون عن العراق، واتفاقية المياه مع تركيا.

       وفي تغريدته الأولى، نقل الدكتور كاظم عن  وزير المصادر المائية العراقي مهدي رشيد الحمداني قوله: (إيران تحوّل الفائض من مياه نهر الكارون إلى الخليج بدلاً من شط العرب). وفي التغريدة الثانية نقل عن الوزير قوله: (سوريا خوّلت العراق ليمثلها في المحادثات المقبلة مع تركيا. ولدينا تعاون جيد مع سوريا، لكنّ تركيا، هي الطرف الذي لا يمتثل للاتفاقيات المبرمة. نحن نحتاج الى اتفاقية مياه جديدة مع تركيا).

      من جانبه غرّد الدكتور البكاء مترجماً التغريدتين عن الانكليزية، وموجهاً سؤالين إلى كل من “الجارة العزيزة تركيا، والجارة العزيزة إيران” بحسب وصفه، وطالبهما بالإجابة عليهما، أو بدقة تعبيره “ننتظر الإجابة” عن كل من السؤالين. وهي محاولة لتفعيل “شكوى” وزير المصادر المائية، نقلها أكاديمي عراقي!.

      ولأنّ الإيرانيين لم يقطعوا مياه نهر الكارون عن العراقيين وحدهم، إنما عن “عرب الأحواز” أيضاً، تناولت منابر التواصل الاجتماعي قصيدة للشاعرة الشابة وفاء الزاهدي التي وقفت على الأرض اليباب التي تركها غياب مياه الكارون، لتشكو أمتها العربية التي حكمت الدنيا لعصور، وصار أبناؤها يتمنّون أن يُلحدهم الثرى على ما يرون من مظالم. وتقول الشاعرة، وهي تبكي نهر الكارون:          

 فأين النوارسُ أين الســــفينُ

وحال النخيل بـــــــــه يُزدرى

ثم تقول:

 ومن صادر الماء عن أصله

لدى الله والناس لن يـــــعذرا

وســـــــوف يعاقبُ عن فعله

أكسرى يــــكون وإنْ قيصرا  لكنْ، لن تستجيب”أمة” باتت خلواً من قادة حقيقيين لمناجاة شاعرة عربية، كما لن تتعاطف إيران بما عُرفت به من غدر، وعنصرية، وظلم مع تطلعات عرب الأحواز أو عرب العراق، للتمتع بحقهم الطبيعي في المياه التي أجراها الله، وأوقفه الغاشمون!. أما تركيا، فهي الأخرى بحاجة الى موقف حازم، يجعلها تحتكم الى الإنصاف ومواثيق التشاطؤ لا إلى استخدام المياه، طبقاً لمصالحها السياسية، لاسيما أنّ عموم العراقيين والسوريين والعرب في الخليج وعلى امتداد أقطار الأمة، يعتزون بتركيا، ويحبّون التفاعل معها سياحياً، وتجارياً، وفي مجالات شتى.  

  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى