آراء حرّةقراؤنا يكتبون

وعي غير مسبوق لشبّان “الثورة التشرينية” يشخّص “المحتوى القذر” للمعمّمين ومن يسمّون أنفسهم مرجعيات!!

      “برقية”-مصادر: ننقل في ما يلي كلاماً بنصّه لأحد الشبان التشرينيين الذين هزّوا البلاد، وما فتئت ثورتهم الباسلة مستمرة في العمل على مواصلة العطاء والتضحية حتى تحقيق غاياتهم الشريفة في خدمة بلدهم وشعبهم ومستقبلهم. وسيلاحظ المراقب لهذه التفاصيل، تميز واحد من هؤلاء الشبّان بوعي حقيقي   لـ”المتحوى القذر” لأغلبية المعممين، ومن يلتحق بهم، فهم برأيه لم  يفعلوا شيئأً غير الكلام وتفريخ الفجائع في العراق منذ 18 سنة. يقول الشاب الذي لم يكشف عن اسمه:  

    ((يتهموننا نحن التشرينيين ضد الدين وضد المذهب، وناس طالعين نريد ندمّر العراق، وداعمتنا السفارات الأميركية والهولندية والفرنسية، وناس عملاء..أوكي!.

    أنتَ يا أبو عمامة، إذا كانت خطيب منبر أو مرجع، أو كنت زعيماً بالحوزة، واجبك هو أن تطبق حق الله والعدل على الأرض، أنت “صوت الله” في الأرض..

   زين.. من 2003 لحد الآن، دمار، والمرجعية ومقتدى وعمار والعمايم كلشي ما سوّوا. انفجارات وكلشي ما سوّوا، سرقات للمال العالم وللدولة وللوزارات وكلشي ما سوّوا. السلاح المنفلت اللّي صار بفتوى المرجعية، وصار حشد، ومكاتب اقتصادية، و”صكاكة” وخطف وقتل، وكلشي ما سوّوا. بس “بُحّت أصواتنا”، وين بُحّت ما أدري؟!..

     ومقتدى صاحب ألـ54 مقعداً، وحميد الغزّي، الذي هو رئيس أمانة مجلس الوزراء، الذي يدير الكاظمي حالياً، تابع لمقتدى، وعنده وزارات وعنده محافظون، ويسوّي روحه المصلح. زين أنتو عمايكم وتسولفون بالدين، لا هزكم الدمار ولا هزتكم المفخخات، ولا هزكم احتراق ومستشفى ابن الخطيب، ولا هزتكم فاجعة الناصرية. ومن نطلع مظاهرة تقولون أنتم مندسين!!.

   يابه إحنه مدنسين عفونه على صفحة!

  أنتَ يا بو عمامه، مرجع، مقتدى، غير مقتدى، شنو اللّي قدمتموه للعراق غير “التمخرط” والسوالف؟…شنو اللّي قدمتوه؟ الخرطات التسع ومدري شنو..هي شنو أكو غير هذا “التمسلت” عدكم. انطوني موقف إيجابي واحد.

     هسه يجي واحد يكول إنته تسولف بعاطفة، ومدفوع. حبيبي مو هاي القضية. العراق اليوم 18 سنة شقدمت له المرجعية وشقدمله مقتدى وشقدمله عمّار وشقدموله كلهم. المالكي مو معمم بس هو تابع لحزب الدعوة اللي أسسه الشهيد محمد باقر الصدر، مقتدى حالياً يمشي بصيت أبوه محمد صادق الصدر، وهاي “سائرون”، وعمار الحكيم يمشي بصيت محسن الحكيم، ابن عائلة دينية وهم سوّاله “تيار الحكمة” وغيرها. فيلق بدر. كلكم أنتو أحزاب إسلامية شيعية وأسسوكم معممين اللّي قدمتوه شنو. إحنه ضد الدين، ضد المذهب، أميركان، جوكرية، خونة، عملاء، أنتو القدمتوه شنو، ضميركم شوكت يهتز…

     والله انعل أبوكم، لبو مراجعكم، لبو “دينكم”، لبو “مذهبكم”، لبو حتى الجابكم للعراق))!!!.   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى