آراء حرّةقراؤنا يكتبون

إلى متى يبقى هذا “الخبل” الأثول الغبيّ “يتمقلج” على العراقيين ويلعب بعواطف شبابهم الفقراء؟!

      يعني ماذا يمكن أن نقول لهذا “الخبِل” الذي “يتمقلج” على الشعب. وكأنّه “غانية” ترتكب الموبقات، وتتمنّع كأنها الشريفة العفيفة!. هو وربعه ينهبون الدولة، ويدمّرونها لنحو 18 سنة، ثم يأتي قبيل الانتخابات التي قال عنها يوم 30-11-2020 (أحمّل من يقاطع الانتخابات كامل المسؤولية في إيصال الفاسدين للحكم)، ليزعم أنه انسحب منها، وأنه يتبرأ من المنتمين له في الحكم.

   أية “زعططه” هذه؟!..والله خبصتنه خبص، كال السيد، حجه القائد، كال الولي، حجه الطلي. أنعل أبو السياسة، لابو ذاك اليوم الأسود الشفنه بيه وجوهكم الزفرة. شنو عمّي بلوه ابتله بيكم العراق. خرّبتم الدنيا. ودمرتم البلد، ولعبتم بالعراقيين المساكين جقه شبر!!.

    وحق للكاتب إياد السماوي، أن يخاطب “الخبل” قائلاً: (ليس هنالك شخص واحد يعتقد أنّك ستسير بهذا القرار إلى النهاية ، بل إنك ستتراجع عن هذا القرار اليوم وليس غدا تحت ضغط التظاهرات التي ستنطلق في بغداد والمحافظات والتي ستطالبك بالتراجع عن هذا القرار .. بل أن البعض يذهب إلى أبعد من هذا ويعتبر الخطاب خطوة نحو التعبئة الجماهيرية للانتخابات وليس العكس .. اتمنى أن يوضع قرار الانسحاب موضع التنفيذ)..

    والله نحن نتمنى أن يطلع واحد ابن حلال يحزم الأمر بأنْ يوقف مهزلة مقتدى من الجذر، حيث لا عين ترى، ولا قلبٌ يحزن. شنو “ها الطلابه”، وين الدين، وين المذهب، وين الكلاوات والبكاء على زهد الإمام علي عليه السلام، ومأساة الحسين في مناجزة الظلم والاستبداد؟!..

   يابه..أنعللل….يابه والله كرفتونه..شنو انتو من أين خرجتم؟ من أية ثقوب؟ من أية زواغير؟، بل من أية جحور أفاعٍ؟!. اللعنة عليكم أجمعين من دون استثناء. لأن لو أكو فيكم واحد شريف، لتغيّر الأمر حتماً. ما أنتم إلا “زبالة التاريخ”. ولا أحسب أبداً أن يومكم سيكون بعيداً. فهؤلاء العراقيون المكتووون بناركم يومياً يسحسقونكم بالأحذية، وحينئذ لا تنفعكم لا عمائمكم السود ولا البيض. وستكون واقعتكم عبرة تاريخية في المنطقة لمن يكون مثلكم تافهاً ويجعل من نفسه متحكماً برقاب الناس، ودمائهم، وحياتهم اليومية، ومصير عوائلهم!.     

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى