آراء حرّةصورة عبر WhatsApp

فقط إشارة..”طيّح الله حظ” حكّامنا الأوغاد سواء أكانوا من الشيعة أم السُنّة أم الأكراد!!

“برقية”-مصادر: يكفي أن تعرفوا أنْ ما ترونه من “كومة حديد” هو الآن جزء من متحف بريطاني، جَمع لوحده، أي هذا الجزء 45 مليون دولار، أرباحاً من زوّار المتحف، وهذا الجزء في الأساس “بقايا سيارة مفخخة” كان انفجارها قد عصف سنة 2007، أيام “الحرب الإهلية الطائفية” بشارع المتنبي، فأحرقه من الباب إلى المحراب كما يقال.

   بعد ذلك الانفجار قامت أمانة بغداد برمي السيارة في الطمر الصحي في ضواحي العاصمة، وتعرفون دائماً أن “الأمانة” دائماً بأيدي عباقرة لا حرامية ولا “نشاله”!. لكنّ متحف الحروب العظمي في بريطانيا، أرسل من يأخذ هذا الحديد “السكراب” الصدئ المحترق المتبقّي من السيارة المفخخة، ليخصص له جناحاً مستقلاً من أجنحته، مشيراً لكل من يشاهده إلى أنه بقية السيارة التي كانت السبب في استهداف كارثي لأحد أقدم الشوارع الثقافية والعلمية والأدبية في العالم، وله تاريخ عتيق الجذور تمتد الى العصر الذهبي لهارون الرشيد، حاكم الدنيا في العصر العباسي العظيم.  

   وفرض المتحف رسوماً مالية على كل شخص يرغب بزيارة الجناح الخاص بتلك السيارة “السكراب” بنظر حكّامنا “الحمير”. وكانت النتيجة بعد نحو عقد من الزمن أنْ جنى المتحف “ألف عافية” 45 مليون دولار من الرسوم، وسيستمر أيضاً بجني المزيد.

   ألا طيّح الله حظ حكامنا، سواء أكانوا شيعة أم سُنّة أو أكراد، فجميعهم، لعمركم “أوغاد”!!.      

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى