سري للغايةملف عراقي

أسرار عن لوثات “قاتلة” في الدائرة المحيطة بمقتدى الصدر وتياره يكشفها أحد مقرّبيه في الحنّانة!!

“برقية”-خاص وسرّي: في اتّصال خاص مع “أبي سجاد” وهية كنية مستعارة لأحد المقرّبين من زعيم التيار الصدري، يقيم حالياً في مدينة الكوفة بمنطقة الحنانة، أكّد لـ”برقية”، أنّ مقتدى الصدر يعاني من اضطرابات نفسية حادّة تدفعه الى مزيد من الانحراف والجنون، وتفرض هذه الاضطرابات “تحدّياته” الجديدة، و”تعهدّاته” للإيرانيين بالسيطرة على مقاليد السلطة، شريطة أن يسمحوا له ببعض “تجاوزات الخط الأحمر”، ومنها الإيحاء بالتمرّد عليهم أو عدم الإصغاء لأوامرهم، وأحياناً إعلان الاستعداد لمواجهتهم لكي يُضفي على “العروبية” على شخصيته الجديدة المفتعلة !!.

      وأوضح أبو سجاد إنّ هذه “التركيبة المعقدة” لعلاقة الصدر السرية للغاية مع الإيرانيين منذ سنين طوال، وإلحاحه في مسألة “التحدّي” لانتزاع أكبر عدد من مقاعد البرلمان، واحتلال منصب رئاسة الوزراء، وتشكيل وزارة صدرية، والخوف من الفشل في هذا التحدّي، سواء الفشل في تحقيق الهدف، أم في ما سيليه من فشل أمام العراقيين، الوضع الذي لا يمكن تبريره من جديد، والذي قد يفتح المواجهة الشعبية بين الصدريين وبين الشارع العراقي من جهة، وبين الصدريين وبين خصومهم السياسيين، وهم كثر.

     والجدير بالذكر أنّ مقتدى الصدر تحدّث يوم أمس في لقاء مع كتلته النيابية الحالية، قائلاً بشأن مآسي العراقيين التي أطال الكلام على جوانبها ومدى فداحتها:  

   (إذا كان عندنا نيّة لدخول الانتخابات ولرئاسة الوزراء، يجب أن لا تتكرّر هذه المآسي، وهذه الأخطاء). وتابع (التيار الصدري هو الوحيد الذي إلى الآن لم يمسك رئاسة الوزراء، يعني شنو؟. يعني إذا أمسك رئاسة وزراء مستقبلاً ، وفشل، بعد هذي تكون أخير ورقة تُحرق، أخير ورقة تُحرق. فمن الصعب أن نزجّ أنفسنا ونخسر، فيها سوء لسمعة المذهب، وسمعة العراق، وسمعة الوطنيين، وسمعة الإصلاح، فأما أن ننجح، وأما أن نكعد ببيتنا ونسكت أحسن لنا). وتساءل : (شلون ننجح هاي ينرادلها كلام طويل في جلسة أخرى). وتحدّث مقتدى الصدر في هذا الحوار عما أسماه “صدري قح”..وقال إنه لن يتعامل مع المستقلين ومع غير المنتمين الى تياره. وعلى حدّ قوله: “صدري قح أو لا”!.

    من جانبه قال “أبو سجّاد” عن توقعاته، إن التيار الصدري “يعاني الآن من الفوضى، وتكالب عناصره الطامعين في السلطة، والتسابق على اكتناز الأموال”، مشيراً إلى “أنّ التيار أصيب بثلاث لوثات بشعة للغاية: أولها أن قواعد المنتمين إليه معظمها من الكسبة والفقراء المدقعين الذين لم يتلقوا من مقتداهم غير الزجر والتنكيل واتهامهم بالجهل وسحق كراماتهم. وثاني تلك اللوثات، إحساس هؤلاء الفقراء بما يمكن أنْ نسمّيه شيزوفرينا أو ازدواجية ادعاء الوطنية من جهة، ومن جهة أخرى الانحناء لأوامر الإيرانيين التي أوصلتهم الى سحق الشارع، وقتل المتظاهرين الذين طالما كانوا جزءاً منه. أما ثالث هذه اللوثات، وهي الأكثر خطورة، فهي أنّ مقتدى نفسه يتعرّض لشعور غامر بالنرجسية، وإلى حد أنْ يتصوّر فيه أن الصدريين من دونه، يؤكلون من “الفك للفك” حسب تعبيره، وأنّ العراق سينتهي، و ينهار، ولا يبقى منه شيء بمجرّد أنْ يُقتل هو!!!.

     وأكد أبو سجاد قوله: “لا يعاني مقتدى الصدر فقط من جنون العظمة، إنما من الجنون المرضي، فهو شخصية سايكوباثية، مضطرب جداً، ويتصرف بعدائية للمجتمع الذي يعيش فيه، وبالتعالي عليه وخيانته والتلاعب بمقدراته، وهو دائم الشك والكذب والتخوف من شيء والتغيّر من موقف الى موقف مناقض له!.   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى