اتصالاتعالم 1

تيسير ومقتدى..هيفاء ونصرالله..وديمقراطية الصوت والصورة..وفارسية “أبي هاشم” في لقاء عبيده!!

“برقية”-خاص: بدءاً لا يتخيّلنْ أحد أنّ اختيارنا لهذه الصور، مبعثه “التجريح” أو “التشهير”، فللفنانة “تيسير العراقية”، حق أن تلبس ما تشاء، مثلما من حقها أن تحبّ من تشاء، وتكره من تشاء، فإثمها برقبتها لا برقبة أحد غيرها!.

     هذه الفنانة التي يسمّونها “عصفورة بغداد”، اختارت أنْ تعلن ولاءها لسماحة السيد مقتدى الصدر، دامت ظلال عزّه وبهائه، مقلّدة في ذلك الفنانة اللبنانية “هيفاء وهبي” التي أعلنت لمرات ولاءها لسماحة السيد حسن نصرالله.

    ما الضرر؟ الفنان، إنسان مبدع، وله صيته، وشهرته، وحركته الاجتماعية، وبالتالي لتيسير أو العصفورة، أنْ تختار من تراه مناسباً لـ”عشقها الوطني”. ومن هذا المنطلق قالت “تيسير” في حديث متلفز بالنص:

    (السلام عليكم..طبعاً إحنه بلد الديمقراطية، وكلمن حر بحياته، وحر بالشخص اللّي يحبّه. وآني المعروف عنّي، أني تربّيت على الشجاعة. فأكو شخص حيل أحبّه، آني أول وحده راح انتخبه. حرّة انتخب البالي. أحب شخص، وأعتبره إنسان عظيم والعظمة لله. ومن نزّل فيديو كال آني أيّامي قريبة، لا إنْ شاء الله، العمر الطويل، ومن عمري على عمرك يا بطل. وآني أول وحده انتخبك. أنتخبك بالدم). ثم التقطت هاتفها لتظهر صورة سماحة القائد مقتدى الصدر مؤكدة: (هذا الشخص اللّي أحبه)!!.   

    وبرغم ما قالته الفنانة الفاتنة تيسير، حرستها بركاتُ إمامها الصدر، لنا ملاحظات لابد من ذكرها:

   أولاً: لماذا اضطرت تيسير إلى ارتداء الوشاح “الحجابي”؟ ربما كانت في زيارة للسيد، فتوشحت بالسواد، لكي يستطيع النظر إليها من دون “حرمانية”. يجوز!.

  ثانياً: في الوقت الذي يقلّد فيه سماحة السيّد “طريقة خامنئي” أو الطريقة الإيرانية في اللقاء بأتباعه، إذ يجلس مرتفعاً عنهم، وبعيداً بُعداً غير ضروري البتّة. نقول في هذا الوقت، تظهر تيسير لتعلن عشقها لمقتدى الصدر، كما أعلنت هيفاء وهبي عشقها لحسن نصرالله!.

  ثالثاً: دعت تيسير الى انتخاب مقتدى ظنّاً أنه سيرشّح نفسه للانتخابات. فهل سيرشّح فعلاً أم لا. يعني الأمور تقبل الكثير من الاحتمالات، وإلا ماذا عنى الرئيس الإيراني “إبراهيم رئيسي” عندما قال، سيحكم العراق بعد الانتخابات “رجل دين متشدّد”؟!.

   كما قالت تيسير (احنه بلد الديمقراطية وكلمن حر بحياته”!!..الله يرحمك “حريز” الدنيا مكلوبة بذاك الصوب، وهو يرهز من يمّه!!.    

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى