سري للغايةملف عربي

وثيقة متلفزة تكشف جانباً من مخاطر “مشروع التغلغل الفارسي” في مصر العروبة!!

     “برقية”-مصادر: في حديث خاص مصوّر في ديوانية كويتية، قال المفكر السياسي العربي المرموق، الدكتور عبدالله النفيسي، المعروف، المعروف بمعاضدته للإخوان، برغم أنهم ذوو علاقة “حميمة” مع إيران، إنّه زار مصر في سنة حكم الرئيس السابق محمد مرسي، والتقى كبار المسؤولين فيها، بمن فيهم مسؤول كبير في القصر الجهوري. واطّلع خلال الزيارة على تفاصيل “مرعبة” للمخطط الإيراني حيال مصر العروبة، واستراتيجية التغلغل الفارسي فيها. ونعرض هنا جانباً مهماً من نص حديثه الذي مضت عليه سنوات طوال، والذي يُعدّ من وثائق التحذير من الغزو الإيراني للوطن العربي:

   يقول الدكتور النفيسي: ((كنتُ في مصر، منذ عشرين يوماً تقريباً، مكثتُ فيها لفترة، والتقيتُ كبار المسؤولين هناك من دون تسمية أي شخص. وجدتُ نشاطاً لإيران داخل مصر، يفوق نشاطهم حتى في دول الخليج!. يريدون كسب مصر، يريدون أخذ مصر من العرب. ومصر تعاني في ظروفها هذه، محناً متشابكة وخطيرة.

   قال لي أحد المسؤولين الكبار في القصر الجمهوري بمصر. ومصادفة يوم أنْ وصلنا، وصل “صالحي” وزير خارجية إيران. هذا الرجل يقول لي: أنا كنتُ موجوداً عندما دخل “صالحي”، ليقدم عرض إيران على مصر. صالحي يقول للرئيس محمد مرسي، الآتي: نحن نضع أمامكم على هذه الطاولة “30 مليون دولار كاش” الآن لمصر إذا فتحتم سفارة في طهران ونحن فتحنا سفارة عندكم، زائداً، أننا سنضمن لكم سنوياً “5 مليون” سائح إيراني يأتون إليكم، زائداً، مصانعكم المتوقفة عن الإنتاج، سوف نحضر لكم الخبراء الفنيين كي يعيدوا الحياة الى المصانع التي تفوق الألفي مصنع في مصر لديمومة الانتاج.

   لكنّ الرئيس مرسي سألَ “صالحي” وزير الخارجية الإيراني: وماذا تريدون بالمقابل؟. اسمع الكلام، وانظر ماذا قدّم وماذا يريد!. قال “صالحي” للرئيس مرسي: نحن نريد منكم الآتي:

   -نريد منكم أنْ تسلّمونا جميع المساجد التي بناها الفاطميون في مصر خلال العهد الفاطمي. وهي مساجد عظيمة وكبيرة وكثيرة. سنعيد ترميمها، ونحن مسوؤلون عن إدارتها.

   -نريد جريدتين تنطق بلساننا، داخل مصر.

   -ونريد أن نأخذ من مصرسنوياً، 20 ألف طالب للدراسة في قم.

   انظروا ماذا يريد وماذا يعطي. أعطى المادة، لكنّه أخذ الفكر والمران. ولذلك، فإنّ إيران دولة عندها مشروع،مشروع خطير، لا ينبغي أنْ يغيب عن بالنا. ونحن نتأمل الحال في الكويت)).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى