سري للغايةملف عراقي

جعفر المظفر يكشف خفايا “اتّهام” عبد الخالق السامرائي بمحاولة ناظم كزار الانقلابية!

“برقية”: في محاضرة يُلقيها يوم السبت، العاشر من تموز في المجلس الثقافي العراقي، يكشف الدكتور جعفر المظفر (مؤلف كتابٍ يتحدث عن ثنائية البعث والإسلام، وتنشر برقية أجزاءه) خفايا “مشاركة” عبد الخالق السامرائي بالمحاولة الانقلابية لناظم كزار “مدير الأمن العام الأسبق” في الثلاثين من حزيران 1973 من عدمها!.

   والشائع في الأوساط العراقية، أن ما جرى للسامرائي كان “مجرّد تهمة” بهدف الخلاص منه، وإعدامه، لكنّ توسّط مؤسس الحزب ميشيل عفلق، أبقاه سجيناً في مكان منفرد بشكل سرّي. لست سنين، ثم إعدامه مع مجموعة محمد عايش التي اتهمت بالتخابر مع النظام السوري ، والتآمر على قيادة الحزب والسلطة سنة   1979.

      ويستطيع القراء متابعة تفاصيل المحاضرة، والمداخلات، والتعقيبات، والمشاركة فيها عبر برنامج “الزووم” ومن خلال “اليوتيوب”، وذلك في الساعة التاسعة بتوقيت بغداد من يوم السبت المقبل، الموافق العاشر من تموز . وتجدر الإشارة إلى أنّ الدكتور المظفر، سيتحدث بحياد في محاولة منه –ككادر بعثي متقدم سابق في حزب البعث- الإجابة عن سؤال “هل شارك عبد الخالق السامرائي ناظم كزار محاولته الانقلابية؟”. ويشرف على تنظيم جلسة الحوار د.عمار طاهر البكاء، والمهندس عبود أمين البكاء من مقر إقامتهما في بريطانيا.  

   وحسب موسوعة ويكيبيديا، وُلد ناظم كزار لازم العيساوي، سنة 1940 في بغداد، وكان يشغل منصب مدير الأمن العام في زمن الرئيس أحمد حسن البكر، ولقد حاول القيام بانقلاب لقتل الرئيس البكر في الأول من تموز من عام 1973 بعد عودته من زيارة الاتحاد السوفيتي وبولونيا وبلغاريا، واعدم بعد فشل الانقلاب.  

   كما تذكر الموسوعة  أن عبد الخالق إبراهيم خليل السامرائي المولود في بغداد سنة 1935 أحد قادة حزب البعث العربي الاشتراكي ،وينتمي إلى قبيلة الجبور في مدينة سامراء. ويعده كثيرون من البعثيين مفكراً وواجهة الحزب في العراق وأحد مناضليه وشخصية قل نظيرها على مستوى البعثيين ويحظى باحترامهم.

    وكان المسؤول الحزبي للرئيس السابق صدام حسين في خمسينيات القرن الماضي. وأصبح فيما بعد عضواً في القيادتين القطرية والقومية لحزب البعث العربي الاشتراكي والمسؤول فيها عن نشاط الحزب الثقافي والإعلامي ومسؤول عن النقابات العمالية. وكان أيضاً عضو مجلس قيادة الثورة وهي أعلى سلطة في العراق بعد عام 1968. ألف العديد من الكتب وخصوصاً في الاشتراكية، عرف بزهده وتواضعه الشديد وعدم أستغلاله لمنصبه وللسلطة لذلك لقب بدرويش الحزب.

    اتهم بمؤامرة ناظم كزار في تموز 1973 ولم يقتنع كثير من البعثيين والعراقيين بضلوعه بها لكن حكم عليه بالإعدام الذي أوقف وأستبدل بالسجن المؤبد لتدخل شخصيات وأحزاب عراقية وعربية وأجنبية منها الحزب الشيوعي العراقي والاحتجاجات التي قادها كمال جنبلاط وتدخل قيادات فلسطينية منهم رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات وزعماء أحزاب في البلاد العربية.

قضى عبد الخالق ست سنوات في سجن انفرادي في غرفة في مبنى عمارة الحياة التابعة للمخابرات العامة بالقرب من القصر الجمهوري. وفي تموز 1979 وبعد تولي صدام حسين السلطة حدث ما يسمى بمؤامرة محمد عايش ليتم مرة أخرى زج أسم عبد الخالق السامرائي في هذه المؤامرة مع العلم انه كان في سجن أنفرادي فأعدم رمياً بالرصاص في يوم 8/8/1979.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى